فأجاب رحمه الله تعالى: يجوز أن نقول لمن أسدى إلينا معروفًا شكرًا أو شكر الله إليك أو ما أشبه ذلك قال الله تعالى (أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) فأثبت الله الشكر له وللوالدين لكن خيرٌ منها أن تقول له جزاك الله خيرًا لأن هذا الذي وردت به السنة وشكرًا ماذا يستفيد منها الذي أسدى المعروف لا يستفيد شيئًا إلا أن الذي حصل له المعروف يتشكر من هذا فقط لكن إذا قال جزاك الله خيرًا أو جزاك عني خيرًا صارت في هذا فائدة للطرفين للمسدي المعروف وللمسدى إليه.