فأجاب رحمه الله تعالى: من آداب قراءة القرآن الكريم أن يكون الإنسان عند قراءة القرآن متطهرًا وأن يكون متخشعًا وأن يكون متدبرًا لكلام الله عز وجل وأن يكون مستحضرًا لكون القرآن كلام الله حروفه ومعانيه حتى يحصل له من تعظيم الله عز وجل حال قراءة القرآن ما لا يحصل له لو كان غافلًا وينبغي للإنسان أن يجعل له في كل يوم حزبًا معينًا يحافظ عليه حتى لا تضيع عليه الأوقات لأن الإنسان إذا ضاعت عليه الأوقات فإنه لا يتمكن من العمل الذي يرضى به عن نفسه أي أن الإنسان إذا أهمل نفسه بدون تقيد ضاعت عليه أوقاته وخسر وقتًا كبيرًا بخلاف ما إذا ما وقت لنفسه وضبط نفسه فإنه يحصل على خير.