فأجاب رحمه الله تعالى: نعم ما فعلته أم خالد فإنه من التهجد لأنه قيام في الليل ولكنها لم تذكر أنها كانت توتر وتختم تهجدها هذا بالوتر فإن كانت لا تفعل فلتفعل لقول النبي صلى الله عليه وسلم (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا) وإذا كان من عادتها كما ذكرت إنها تقوم قبل الفجر بساعة فإنها لا توتر قبل أن تنام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من طمع أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل) فنقول لأم خالد اجعلي آخر صلاتك من التهجد وترًا بأن توتري بركعة عند انتهاء صلاتك.