فأجاب رحمه الله تعالى: من أدرك الركوع ثم قضى الركعة التي أدرك ركوعها فإنه يعتبر زائدًا في صلاته فإن كان جاهلًا فلا شيء عليه وصلاته صحيحة وإن كان متعمدًا فإن صلاته باطلة لأنه زاد فيها ركعة اللهم إلا أن يكون متأولًا فإن بعض أهل العلم يقول إن من أدرك الركوع لم يكن مدركًا للركعة لعدم قراءة الفاتحة فإن كان متأولًا هذا التأول فإن صلاته صحيحة أما إذا لم يكن متأولًا وتعمد فإن صلاته تبطل وإن كان جاهلًا كان معذورًا بجهله فلا تبطل لكني لا أعتقد أن أحدًا يقضي هذه الركعة التي أدرك ركوعها وهو يعلم أنه مدرك للركعة لا أظن أن أحدًا يزيدها متعمدًا.