فأجاب رحمه الله تعالى: لا باس بهذا لأن هذا من باب التعاون وإقراض المحتاجين فمثلًا إذا كانوا عشرة واتفقوا على أن يبذل كل واحد منهم ألف ريال ويعطى واحدًا حصل لهذا الواحد إضافة تسعة آلاف على مرتبه وهذا قد ينفعه أحيانًا وهو من باب التعاون وسد حاجات الآخرين ولا حرج فيه إطلاقًا وأما ما توهمه بعض الناس من أنه قرض جر نفعًا فيقال أين النفع الرجل أقرض ألفًا وعاد عليه ألف فقط وحين إذن لم يكن القرض قد جر نفعًا إلى المقرض لأنه أقرض ألفًا واستوفى ألفًا والمسألة والحمد لله ليس فيها إشكال وإن اشتبهت على بعض الناس.