فأجاب رحمه الله تعالى: نقول هذا لا صحة له ولا أعلم في كون النعل مقلوبة بأسًا لكن هذا أمرٌ شديدٌ عند الناس وقد يكون الأمر شديدًا عند الناس ولا أصل له هذا مثالٌ من الأمثلة ومثالٌ آخر البول قائمًا بعض العوام يشدد فيه جدًا حتى إنه ليخرج الإنسان من الإسلام إذا بال قائمًا وهذا غلط فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (أنه بال قائمًا) وقال أهل العلم لا بأس بالبول قائمًا بشرط أن يأمن التلويث من البول وأن يأمن الناظر يعني إذا لم يكن حوله أحد ولا يخشى أن يتلوث بالبول فلا بأس أن يبول قائمًا ولا كراهة في ذلك لا سيما إذا احتاج إلى هذا مثل أن يكون معه وجع ركب يشق عليه الجلوس فلا إشكال في جوازه.