فأجاب رحمه الله تعالى: الأذان والإقامة للمنفرد سنة وليست بواجبة هكذا قال أهل العلم لأنه ليس لديه من يناديه بالأذان ولكن نظرًا لكون الأذان ذكرًا لله عز وجل وتعظيمًا ودعوة لنفسه إلى الصلاة وإلى الفلاح وكذلك الإقامة رجح العلماء رحمهم الله فعله على تركه أظن في ذلك حديثًا مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحضرني الآن.