فأجاب رحمه الله تعالى: الجواب الذي أعلمه من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم كما ثبت ذلك عنه، وأما أنه أفضل الخلق على الإطلاق فلا يحضرني الآن دليل في ذلك، لكن بعض أهل العلم صرح بأنه أفضل الخلق على الإطلاق، كما في قول صاحب الأرجوزة:
وأفضل الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق
والمهم أن محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله الله تعالى إلى الثقلين الإنس والجن هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، فعلينا أن نؤمن به تصديقًا لأخباره، وامتثالًا لأوامره، واجتنابًا لنواهيه، هذا هو الذي ينفع الإنسان في دينه ودنياه ومعاشه ومعاده.