فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كان الدين سابقًا على النذر قدمه وإذا كان النذر سابقًا عن الدين قدمه لأن هذا يتعلق بالذمة وما كان متعلقًا بالذمة فإن انشغال الذمة بالأول فإنه يوجب أن تكون غير قابلةٍ بالانشغال بالثاني حتى يفرغ منه هذا إذا لم ينذر شيئًا معينًا بأن يقول هذه مثلًا لله علي نذر أن أتصدق بهذه الدراهم أو بهذا الطعام المعين فإنه في هذه الحال يقدم النذر لأنه عينه وصار هذا الشيء المعين مشغولًا بالنذر.