فهرس الكتاب

الصفحة 3352 من 7489

فأجاب رحمه الله تعالى: حكم هذا أنه بدعة من البدع التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه وكل ما ابتدع في الدين فإنه لا ينفع صاحبه بل يضره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرًا من ذلك (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) وهذا العمل الذي يكون بعد الصلاة وهي قراءة الفاتحة أو آية الكرسي بصوت مرتفع يسمعه الحاضرون لا شك أنه من البدع التي ينهى عنها ويؤمر الناس بدلًا عنها بأن يقوموا بما وردت به السنة من الأذكار التي تكون أدبار الصلوات فإذا سلم الإنسان من صلاته استغفر ثلاثًا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم يسبح فيقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثًا وثلاثين مرة تلك تسعة وتسعون ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وإن شاء قال سبحان الله سبحان الله سبحان الله ثلاثًا وثلاثين مرة والحمد لله مثلها والله أكبر أربعًا وثلاثين مرة وإن شاء قال سبحان الله عشرًا والحمد لله عشرًا والله أكبر عشرًا وإن شاء قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسًا وعشرين مرة حتى تكون مائة ويقرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد وقول أعوذ برب الفلق وقول أعوذ برب الناس فمثل هذه الأذكار هي الأذكار المشروعة التي وردت بها السنة وأما ما لم ترد به السنة فلا ينبغي للإنسان أن يثبته بل ينهى عن ذلك لأن كل بدعة ضلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت