فأجاب رحمه الله تعالى: يعني قصدك يجعلها وترًا، فهذا قد يجوز لكنه فيه نظر لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم (وما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) يدل على أن الإنسان مأمور بمتابعة الإمام وأن يفعل مثل ما فعل الإمام حتى إذا سلم يتم ما عليه، إذًا نقول له أتم على أنها شفع ثم بعد ذلك أوتر إذا شيءت.