فأجاب رحمه الله تعالى: هذا لا بأس به، إذا كان النظام يسمح به فلا بأس من أن يهدي الأرض إلى ابنه، يهبه إياها هبة صحيحة ويطلب من البنك باسمه (باسم الابن) ، لكن لابد أن يكون على وجه صحيح لا تحايل، يعني لا مانع من ذلك، ولابد أيضًا أن تراعى شروط الصندوق، هل يسمحون للولد أن يأخذ قرضًا وهو عند أبيه، ساكن معه أو لا يسمحون.