فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 7489

فأجاب رحمه الله تعالى: سجدة التلاوة هي السجدة المشروعة عند تلاوة الإنسان آية السجدة والسجدات في القرآن معروفة فإذا أراد أن يسجد كبر وسجد وقال سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته اللهم اكتب لي بها أجرًا وضع عني بها وزرًا واجعلها لي عندك ذخرًا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ثم يرفع بدون تكبير ولا سلام إلا إذا كانت السجدة في أثناء الصلاة مثل أن يقرأ القارئ وهو يصلى سجدة فإنه يجب عليه أن يكبر إذا سجد ويجب عليه أن يكبر إذا قام لأن الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقولون أنه يكبر كلما خفض ورفع وهذا يشمل سجود صلب الصلاة وسجود التلاوة وأما يفعله بعض الناس من كونه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا قام والسجود في نصف الصلاة فلا أعلم له وجهًا من السنة ولا من أقوال أهل العلم أيضًا وأما قول السائل هل تشترط الطهارة في سجود التلاوة فإن هذا موضع خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال إنه لابد أن يكون على طهارة ومنهم من قال إنه لا يشترط وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير طهارة ولكن الذي أراه أن الأحوط ألا يسجد إلا وهو طاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت