فأجاب رحمه الله تعالى: نعم هو جائز شرعًا أن يمنحك أرضًا تزرع عليها ويكون الزرع لك فهذا محسن إليك بهذه المنحة وأما أخذه رهنًا من أجل أن تعيدها عليه فهو أيضًا لا بأس به على القول الراجح لأن هذا توثيق له وإن كان في الواقع ليس في ذمتك دين له لكن في يدك عين وهي هذه الأرض وعندي أنه لا يحتاج إلى هذا الرهن يكفي بدلًا عنه أن يكتب وثيقة بينكما لأن هذه الأرض منحة لك لمدة سنة أو سنتين حسب ما يريد أن يمنحها لك وأما الرهن فلا داعي له حين إذن إنما لو فعل فلا بأس به.