فهرس الكتاب
الصفحة 876 من 7489
فأجاب رحمه الله تعالى: المراد بالعمى في الآية عمى البصيرة يعني فمن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق لا يبصره ولا يلتفت إليه ولا يقبل عليه فإنه في الآخرة يكون أشد عمىً وأضل سبيلًا فلا يهتدي إلى طريق أهل الجنة وإنما يكون مصيره النار والعياذ بالله.
حجم الخط: