فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 2988

هذا قياس مذهبنا وقاله الحنفية وهو مذهب المالكية في نظيره وهو كل موضع قضى فيه بتداخل الأسباب في الكفارة إذا نوى التكفير عن بعضها فإنه يقع عن جميعها مثل من قال لزوجاته أنتي علي كظهر أمي ثم وطيء واحدة وكفر عنها أجزأه عن الكل ونحو ذلك

ووجدت أنا في كلام الحنفية لو أطعم إلا فقيرا فوطيء أطعمه فقط عنهما كحد القذف عندهم

وَإِنْ جَامَعَ دُونَ الْفَرْجِ فَأَمْنَى وَعِبَارَةُ بَعْضِهِمْ فَأَفْطَرَ وَفِيهَا نَظَرٌ فَعَنْهُ يُكَفِّرُ اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ وابن أبي مُوسَى وَالْأَكْثَرُ ( وم ) كَالْوَطْءِ في الْفَرْجِ وَالْفَرْقُ وَاضِحٌ وَعَنْهُ لَا كَفَّارَةَ عليه ( وه ش ) اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ منهم صَاحِبُ النَّصِيحَةِ وَالْمُغْنِي وَالْمُحَرَّرِ وَهِيَ أَظْهَرُ ( م 10 ) وَعَلَى الْأَوَّلِ النَّاسِي كَالْعَامِدِ ذَكَرَهُ في التَّبْصِرَةِ وَيَدُلُّ عليه اعْتِبَارُهُ بِالْفَرْجِ

وقال صَاحِبُ الْمُغْنِي وَالرَّوْضَةِ وَغَيْرِهِمَا عَامِدًا وَكَذَا إذَا أَنْزَلَ الْمَجْبُوبُ بِالْمُسَاحَقَةِ وَكَذَا امْرَأَتَانِ يَلْزَمُ الْمُطَاوِعَةَ كَفَّارَةٌ وَإِلَّا فَلَا كَفَّارَةَ وَالْقُبْلَةُ والمس ( (( واللمس ) ) ) وَنَحْوُهُمَا كَالْوَطْءِ دُونَ الْفَرْجِ في رِوَايَةٍ اخْتَارَهَا الْقَاضِي ( وم ) وفي رِوَايَةٍ لَا كَفَّارَةَ اخْتَارَهَا الْأَصْحَابُ ( و ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

( مسألة 10 ) قوله وإن جامع دون الفرج فأمنى وعبارة بعضهم فأفطر وفيها نظر فعنه يكفر اختاره الخرقي وأبو بكر وابن أبي موسى والأكثر كالوطء في الفرج والفرق واضح وعنه لا كفارة عليه اختاره جماعة منهم صاحب النصيحة والمغني والمحرر وهي أظهر انتهى وأطلقهما في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والكافي والمحرر والرعايتين وغيرهم إحداهما لا تجب الكفارة وهي الصحيحة على ما اصطلحناه اختاره صاحب النصيحة والمغني والخلاصة والمحرر والشرح والفائق وغيرهم قال ابن رزين في شرحه وهي أصح قال المصنف هنا وهي أظهر وقدمها في النظم والرواية الثانية تجب الكفارة اختارها الأكثر كما قال المصنف منهم الخرقي وأبو بكر وابن أبي موسى والقاضي قال الزركشي هي المشهورة من الروايتين حتى إن القاضي في التعليق لم يذكر غيرها وجزم به في الوجيز والإفادات وغيرهما وقدمه في الفائق وشرح ابن رزين وغيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت