فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 2988

بَابُ زَكَاةِ الزَّرْعِ وَالثَّمَرِ وَحُكْمِ بَيْعِ الْمُسْلِمِ وَإِجَارَتِهِ وَإِعَارَتِهِ من الذِّمِّيِّ الْعَقَارَ وَغَيْرَهُ وَزَكَاةِ الْعَسَلِ وَنَحْوِ ذلك وَتَضْمِينِ أَمْوَالِ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ

تَجِبُ الزَّكَاةُ في كل مَكِيلٍ مُدَّخَرٍ نَقَلَهُ أبو طَالِبٍ وَكَذَا نَقَلَ صَالِحٌ وعبدالله ما كان يُكَالُ وَيُدَّخَرُ وَيَقَعُ في الْقَفِيزُ فَفِيهِ الْعُشْرُ ومَا كان مِثْلَ الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ وَالرَّيَاحِينِ وَالْبَصَلِ فَلَيْسَ فيه زَكَاةٌ إلَّا أَنْ يُبَاعَ وَيَحُولَ على ثَمَنِهِ الْحَوْلُ وَاخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ وَجَزَمَ بِهِ آخَرُونَ وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ من حَبٍّ وَثَمَرٍ كَالْحُبُوبِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَاللَّوْزِ وَالْفُسْتُقِ وَالْبُنْدُقِ وَالسُّمَّاقِ وَالْبُزُورِ وَنَصَّ أَحْمَدُ على الزَّكَاةِ في اللَّوْزِ وَعَلَّلَ أَنَّهُ مَكِيلٌ

وقال ابن حَامِدٍ لَا تَجِبُ في حَبِّ الْبُقُولِ كَحَبِّ الرَّشَادِ وَحَبِّ الْفُجْلِ وَالْقُرْطُمِ والأباريم ( (( والأبازير ) ) ) كَالْكُسْفُرَةِ وَالْكَمُّونِ وَالْبُزُورِ كبزر ( (( وكبذر ) ) ) الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ وَالرَّيَاحِينِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُوتٍ وَلَا أُدْمٍ وَيَدْخُلُ في هذا بِزْرُ الْيَقْطِينِ وَذَكَرَهُ في الْمُسْتَوْعِبِ من الْمُقْتَاتِ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَيُخْرِجُ الصَّعْتَرَ وَالْأُشْنَانَ وَنَحْوَهُمَا وَحَبَّ ذلك على الْأَقْوَالِ الثالثة ( (( الثلاثة ) ) ) وَكَذَا كُلُّ وَرَقٍ مَقْصُودٍ كَوَرَقِ السِّدْرِ وَالْخِطْمِيِّ وَالْآسِ وَلَا زَكَاةَ في الْأَشْهَرِ في الْجَوْزِ نَصَّ عليه وَعَلَّلَ بِأَنَّهُ مَعْدُودٌ وَالتِّينِ وَالْمِشْمِشِ وَالتُّوتِ وَقَصَبِ السُّكَّرِ وَكَذَا الْعُنَّابُ وَجَزَمَ به في الْأَحْكَامِ السُّلْطَانِيَّةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْكَافِي بِالزَّكَاةِ فيه وَهَذَا أَظْهَرُ فَالتِّينُ وَالْمِشْمِشُ وَالتُّوتُ مِثْلُهُ اختاره شَيْخُنَا في التِّينِ لِأَنَّهُ يُدَّخَرُ كَالتَّمْرِ وَهَلْ تَجِبُ في الزَّيْتُونِ ( وه م ) اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَصَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرُهُمَا أَمْ لَا ( وش ) اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ وَالشَّيْخُ وَغَيْرُهُمْ فيه رِوَايَتَانِ ( م 1 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) بَابُ زَكَاةِ الزَّرْعِ وَالثَّمَرِ

( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ وَهَلْ تَجِبُ في الزَّيْتُونِ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَصَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرُهُمَا أَمْ لَا اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ وَالشَّيْخُ وَغَيْرُهُمْ فيه رِوَايَتَانِ انْتَهَى وَأَطْلَقَهُمَا في الْهِدَايَةِ وَالْمُذَهَّبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي والتلخيص ( (( والتخليص ) ) ) وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت