فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 2988

وَإِنْ حَكَمَ عليه فَسَأَلَهُ أَنْ يَشْهَدَ عليه بِمَا جَرَى لِئَلَّا يَحْكُمَ عليه الْكَاتِبُ أو سَأَلَهُ من ثَبَتَتْ بَرَاءَتُهُ مِثْلَ إن أَنْكَرَ وَحَلَّفَهُ أو من ثَبَتَ حَقُّهُ عِنْدَهُ أَنْ يَشْهَدَ له بِمَا جَرَى من بَرَاءَةٍ أو ثُبُوتِ مُجَرَّدٍ أو مُتَّصِلٍ بِحُكْمٍ أو تَنْفِيذٍ أو الْحُكْمُ له بِمَا ثَبَتَ عِنْدَهُ أَجَابَهُ وَقِيلَ إنْ ثَبَتَ حَقُّهُ بِبَيِّنَةٍ لم يَلْزَمْهُ وَإِنْ سَأَلَهُ مع الْإِشْهَادِ كِتَابَتَهُ وَأَتَاهُ بِوَرَقَةٍ لَزِمَهُ في الْأَصَحِّ

قال أَحْمَدُ إذَا أَخَذَ السَّاعِي زَكَاتَهُ كَتَبَ له بَرَاءَةً وَعِنْدَ شَيْخِنَا يَلْزَمُهُ إنْ تَضَرَّرَ بِتَرْكِهِ وما تَضَمَّنَ الْحُكْمُ بِبَيِّنَةِ سِجِلٍّ وَغَيْرِهِ مَحْضَرٌ وفي الْمُغْنِي وَالتَّرْغِيبِ الْمَحْضَرُ شَرْحُ ثُبُوتِ الْحَقِّ عِنْدَهُ لَا الْحُكْمُ بِثُبُوتِهِ وَالْأَوْلَى جَعْلُ السِّجِلَّ نُسْخَتَيْنِ نُسْخَةً يَدْفَعُهَا إلَيْهِ وَنُسْخَةً عِنْدَهُ

وَصِفَةُ الْمَحْضَرِ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرَّحِيمِ حَضَرَ الْقَاضِي فُلَانُ بن فُلَانٍ الْفُلَانِيُّ قَاضِي عبدالله الْإِمَامِ على كَذَا وَإِنْ كان نَائِبًا كَتَبَ خَلِيفَةُ الْقَاضِي فُلَانٍ قَاضِي عبدالله الْإِمَامِ في مَجْلِسِ حُكْمِهِ وَقَضَائِهِ بِمَوْضِعِ كَذَا مُدَّعٍ ذكر أنه فلان ابن فلان وأحضر معه مدعى عيله ذَكَرَ أَنَّهُ فُلَانُ بن فُلَانٍ وَالْأَوْلَى ذِكْرُ حِلْيَتِهِمَا إنْ جَهِلَهُمَا فَادَّعَى عليه بِكَذَا فَأَقَرَّ أو أَنْكَرَ فقال لِلْمُدَّعِي أَلَك بَيِّنَةٌ قال نعم فَأَحْضَرَهَا وَسَأَلَهُ سَمَاعَهَا فَفَعَلَ أو فَأَنْكَرَ وَلَا بَيِّنَةَ وَسَأَلَ تَحْلِيفَهُ فَحَلَّفَهُ وَإِنْ نَكَلَ ذَكَّرَهُ وَأَنَّهُ حَكَمَ بِنُكُولِهِ وَسَأَلَهُ كِتَابَةَ مَحْضَرٍ فَأَجَابَهُ في يَوْمِ كَذَا من شَهْرِ كَذَا من سَنَةِ كَذَا وَيَعْلَمُ في الْإِقْرَارِ وَالْإِحْلَافِ جَرَى الأمرع ( (( الأمر ) ) ) على ذلك وفي الْبَيِّنَةِ شَهِدَا عِنْدِي بِذَلِكَ وَإِنْ ثَبَتَ الْحَقُّ بِإِقْرَارٍ لم يَحْتَجْ في مَجْلِسِ حُكْمِهِ فَصْلٌ وَأَمَّا السِّجِلُّ فَلِإِنْفَاذِ ما ثَبَتَ عِنْدَهُ وَالْحُكْمِ وَصِفَتُهُ هذا ما أَشْهَدَ عليه الْقَاضِي فُلَانٌ كما تَقَدَّمَ من حَضَرَهُ من الشُّهُودِ أَشْهَدَهُمْ أَنَّهُ ثَبَتَ عِنْدَهُ بِشَهَادَةِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وقد عَرَفَهُمَا بِمَا رَأَى معه قَبُولَ شَهَادَتِهِمَا بِمَحْضَرٍ من خَصْمَيْنِ وَيَذْكُرُهُمَا إنْ كَانَا مَعْرُوفَيْنِ وَإِلَّا قال مُدَّعٍ وَمُدَّعًى عليه جَازَ حُضُورُهُمَا وَسَمَاعُ الدَّعْوَى من أَحَدِهِمَا على الْآخَرِ معرفة فُلَانُ بن فُلَانٍ وَيَذْكُرُ الْمَشْهُودَ عليه وَإِقْرَارَهُ طَوْعًا في صِحَّةٍ منه وَجَوَازِ أَمْرٍ بِجَمِيعِ ما سمى وَوُصِفَ في كِتَابٍ نُسْخَتُهُ كَذَا وَيَنْسَخُ الْكِتَابَ الْمُثْبَتَ أو الْمَحْضَرَ جمعيه ( (( جميعه ) ) ) حَرْفًا حَرْفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت