فهرس الكتاب

الصفحة 2340 من 2988

فَصْلٌ وَتَحْصُلُ الْفُرْقَةُ وَانْتِفَاءُ الْوَلَدِ ما لم يُقِرَّ بِهِ أو تُوجَدْ دَلَالَةٌ عليه بِتَمَامِ تَلَاعُنِهِمَا فَلَا يَقَعُ طَلَاقُهُ وَعَنْهُ بِحُكْمِ حَاكِمٍ وَعَنْهُ بِالْفُرْقَةِ اخْتَارَهُ عَامَّةُ أَصْحَابِنَا قَالَهُ في الإنتصار فَيَنْتَفِي الْوَلَدُ وَخَرَجَ انْتِفَاؤُهُ بِلِعَانِهِ وَقَالَهُ في الإنتصار وَيَلْزَمُ الْحَاكِمَ الْفُرْقَةُ بِلَا طَلَبٍ وَيُعْتَبَرُ لِنَفْيِهِ ذِكْرُهُ في كل لفظه وَلَوْ تَضَمُّنًا فَإِنْ لم يَدْخُلْ فيه نَفَاهُ بِلِعَانٍ ولم يَعْتَبِرْ أبو بَكْرٍ ذِكْرَهُ وَقِيلَ منها وَإِنْ نَفَى حَمْلًا أو اسْتَلْحَقَهُ أو لا عن عليه مع ذِكْرِهِ وَقِيلَ أو دُونَهُ لم يَصِحَّ نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ وَيُلَاعِنُ لِدَرْءِ حَدٍّ وَقِيلَ يَصِحُّ وَنَقَلَهُ ابن مَنْصُورٍ في لِعَانِهِ وَهِيَ في الْمُوجَزِ في نَفْيِهِ أَيْضًا وفي الإنتصار نَفْيُهُ ليس قَذْفًا بِدَلِيلِ نَفْيِهِ حَمْلَ أَجْنَبِيَّةٍ لَا يُحَدُّ أجنبية لايحد كَتَعْلِيقِهِ قَذْفًا بِشَرْطٍ إلَّا أَنْتِ زَانِيَةٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ لَا زنيب ( (( زنيت ) ) ) وَإِنْ صَحَّ خَبَرٌ بِلِعَانٍ عليه فَيُحْتَمَلُ عِلْمُ وُجُودِهِ بِوَحْيٍ ضَعَّفَ أَحْمَدُ الْخَبَرَ فيه وَإِنْ أَقَرَّ بِوَلَدٍ أو بِتَوْأَمِهِ أو نَفَاهُ وَسَكَتَ عن تَوْأَمِهِ أو هُنِّيَ بِهِ فَسَكَتَ أو أَمَّنَ على الدُّعَاءِ بِهِ أو أَخَّرَ نَفْيَهُ بِلَا عُذْرٍ وَقِيلَ بَعْدَ مَجْلِسِ عِلْمِهِ أو رَجَاءِ مَوْتِهِ لَحِقَهُ وَسَقَطَ نَفْيُهُ وفي الإنتصار في لُحُوقِ وَلَدٍ بِوَاحِدٍ فَأَكْثَرَ أَنَّهُ استحلق ( (( استلحق ) ) ) أَحَدَ تَوْأَمَيْهِ وَنَفَى الْآخَرَ ولا عن له لَا يَعْرِفُ فيه رِوَايَةً وَعِلَّةُ مذهبة جَوَازُهُ فَيَجُوزُ أَنْ يَرْتَكِبَهُ وَإِنْ قال لم أَعْلَمْ بِهِ وَكَذَا لم أَعْلَمْ بِأَنَّ لي نَفْيَهُ أو بِأَنَّهُ على الْفَوْرِ من بَادٍ أو حديث عَهْدٍ بِإِسْلَامٍ وَاخْتَارَ الشَّيْخُ وَعَامِّيٌّ وَقِيلَ وَفَقِيهٌ وَاخْتَارَ في التَّرْغِيبِ مِمَّنْ يَجْهَلُهُ وَإِنْ أَخَّرَهُ لِعُذْرٍ كَغَيْبَةٍ وَحَبْسٍ وَمَرَضٍ وَحِفْظِ مَالٍ وَذَهَابِ لَيْلٍ لم يَسْقُطْ وفي الْمُغْنِي مع طُولِ يَنْفُذُ إلَى حَاكِمٍ إنْ أَمْكَنَهُ أو يَشْهَدُ بِنَفْيِهِ وَإِلَّا سَقَطَ

وَإِنْ كَذَّبَ نَفْسَهُ بَعْدَ نَفْيِهِ وَلِعَانِهِ حُدَّ لِمُحْصَنَةٍ وَعُزِّرَ لِغَيْرِهَا وَلَحِقَهُ وَانْجَرَّ النَّسَبُ من جِهَةِ الْأُمِّ إلَى جِهَةِ الْأَبِ كَالْوَلَاءِ وَتَوَارَثَا فَيَتَوَجَّهُ فيه وَجْهٌ كما لَا يَرِثُهُ إذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ وَلَا يَلْحَقُهُ بِاسْتِلْحَاقِ وَرَثَتِهِ بَعْدَهُ في المنوص ( (( المنصوص ) ) ) وفي (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَإِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ نَفْيِهِ وَلِعَانِهِ حُدَّ لِمُحْصَنَةٍ وعزرا ( (( وعزر ) ) ) لِغَيْرِهَا وَلَحِقَهُ وانجز ( (( وانجر ) ) ) النَّسَبُ وَتَوَارَثَا وَيَتَوَجَّهُ فيه وَجْهٌ كما لَا يَرِثُهُ إنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ انْتَهَى قال ابن نَصْرِ اللَّهِ في حَوَاشِيهِ هذا تَوْجِيهٌ لم يَظْهَرْ مَعْنَاهُ وقد تَوَقَّفَ مَوْلَانَا وَسَيِّدُنَا قَاضِي الْقُضَاةِ ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت