فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 2988

فَصْلٌ إذَا عَلَّقَهُ بِمَشِيئَتِهَا بِإِنْ أو غَيْرِهَا أو أني أو أَيْنَ لم تَطْلُقْ حتى تَشَاءَ وَلَوْ كَارِهَةً مُتَرَاخِيًا وَكَذَا حَيْثُ شِئْت نَصَّ عليه وَكَيْفَ وَقِيلَ يَقَعُ وَإِنْ لم تَشَأْ وَقِيلَ يَخْتَصُّ إنْ بِالْمَجْلِسِ فَإِنْ رَجَعَ قبل مَشِيئَتِهَا لم يَصِحَّ رُجُوعُهُ على الْأَصَحِّ كَبَقِيَّةِ التَّعْلِيقِ فَإِنْ قالت قد شِئْتُ إنْ شِئْتَ فَشَاءَ أو إنْ شَاءَ أبي فَشَاءَ لم تَطْلُقْ نَصَّ عليه وَإِنْ عَلَّقَ وَاحِدَةً إلَّا أَنْ تَشَاءَ ثَلَاثًا أو ثَلَاثًا إلَّا أَنْ تَشَاءَ وَاحِدَةً فَشَاءَتْ الثَّلَاثَ أو الْوَاحِدَةَ وَقَعَتْ وَقِيلَ لَا تَطْلُقُ لِأَنَّ الإستثناء من الْإِثْبَاتِ نَفْيٌ وَإِنْ عَلَّقَهُ بِمَشِيئَةِ اثْنَيْنِ فَشَاءَا وَقِيلَ أو أَحَدُهُمَا وَقَعَ

وَإِنْ قال أَنْتِ طَالِقٌ وَعَبْدِي حُرٌّ إنْ شَاءَ زَيْدٌ وَلَا نِيَّةَ فَشَاءَهُمَا وَنَقَلَ أبو طَالِبٍ أو تَعَذَّرَتْ بِمَوْتٍ وَنَحْوِهِ اخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ وابن عَقِيلٍ وحكي عنه أو غَابَ وَحَكَاهُ في الْمُنْتَخَبِ عن أبي بَكْرٍ وَقَعَا كَقَوْلِهِ إلَّا أَنْ يَشَاءَ زَيْدٌ فَيَمُوتُ فَيَقَعُ إذَنْ وَقِيلَ في آخِرِ حَيَاتِهِ وَقِيلَ من حَلِفِهِ وَذَكَرَ الْقَاضِي في أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا وَثَلَاثًا إنْ شَاءَ زَيْدٌ يَقَعُ وَلَيْسَ اسْتِثْنَاءً وَإِنْ شَاءَ مُمَيِّزَ وَسَكْرَانَ فَكَطَلَاقِهِمَا وَإِشَارَةَ أَخْرَسَ تُفْهَمُ كَنُطْقِهِ وَقِيلَ إنْ خَرِسَ بَعْدَ يَمِينِهِ فَلَا

وَإِنْ حَلَفَ لَا يَفْعَلُهُ إنْ شَاءَ زَيْدٌ فَلَيْسَ اسْتِثْنَاءً يَنْعَقِدُ يَمِينُهُ بِمَشِيئَتِهِ أَنْ لَا يَفْعَلَهُ فَقَطْ وَإِنْ قال أَنْتِ طَالِقٌ لِرِضَاءِ زَيْدٍ أو مَشِيئَتِهِ أو لِدُخُولِ الدَّارِ وَقَعَ إذَنْ بِخِلَافِ قَوْلِهِ لِقُدُومِ زَيْدٍ أو لِغَدٍ وَنَحْوِهِ

وَإِنْ أَرَادَ الشَّرْطَ فِيمَا ظَاهِرُهُ التَّعْلِيلُ قُبِلَ حُكْمًا على الْأَصَحِّ وَلَوْ قال إنْ رضي أَبُوك فَأَنْتِ طَالِقٌ فقال ما رَضِيت ثُمَّ قال رَضِيت وَقَعَ لِأَنَّهُ طلق ( (( مطلق ) ) ) فَكَانَ مُتَرَاخِيًا ذَكَرَهُ في الْفُنُونِ وَأَنَّ قَوْمًا قالوا يَنْقَطِعُ بِالْأَوَّلِ

وَإِنْ قال أَنْتِ طَالِقٌ أو عَبْدِي حُرٌّ إنْ شَاءَ اللَّهُ أو قَدَّمَ الإستثناء وَقَعَا لِقَصْدِهِ بِهِ تَأْكِيدَ الْإِيقَاعِ وَذَكَرَ أَحْمَدُ قَوْلَ قَتَادَةَ قد شَاءَ اللَّهُ الطَّلَاقَ حين أَذِنَ فيه وَكَالْمَنْصُوصِ في إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَعَنْهُ لَا اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ قال شَيْخُنَا وَيَكُونُ مَعْنَاهُ هِيَ طَالِقٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ الطَّلَاقَ بَعْدَ هذا وَاَللَّهُ لَا يَشَاؤُهُ إلَّا بِتَكَلُّمِهِ بِهِ بَعْدَ ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت