فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 2988

ما استعملها إلى رده أو إتلافه أو رد قيمته وقيل وبعدها مع بقائه وظاهر كلامهم يضمن رائحة مسك ونحوه خلافا للإنتصار لا نقدا لتجارة فَصْلٌ وَمَنْ أَخَذَهُ من غَاصِبِهِ ولم يَعْلَمْ ضَمِنَهُ كَغَاصِبِهِ وَيُرْجَعُ عليه بِمَا لم يَلْتَزِمْ ضَمَانَهُ فَيَرْجِعُ مُودِعٌ وَنَحْوُهُ بِقِيمَتِهِ وَمَنْفَعَتِهِ وَكَذَا مُرْتَهِنٌ وَمُتَّهِبٌ في الْأَصَحِّ وَمُسْتَأْجِرٌ بِقِيمَتِهِ وَعَكْسُهُ مُشْتَرٍ وَمُسْتَعِيرٌ وَيَأْخُذُ مُسْتَأْجِرٌ وَمُشْتَرٍ من غَاصِبٍ ما دَفَعَا إلَيْهِ وَيَأْخُذُ مُشْتَرٍ نَفَقَتَهُ وَعَمَلَهُ من بَائِعٍ غَارٍّ قَالَهُ شَيْخُنَا

وفي التَّرْغِيبِ احْتِمَالٌ يَرْجِعُ مُشْتَرٍ بِمَا زَادَ على الثَّمَنِ وَفِيهِ لَا يُطَالِبُ بِالزِّيَادَةِ الْحَاصِلَةِ قبل قَبْضِهِ قال الشَّيْخُ في فَتَاوِيهِ وَإِنْ أَنْفَقَ على أَطْفَالِ غَاصِبِ وَصِيِّهِ مع عِلْمِهِ لم يَرْجِعْ وَإِلَّا رَجَعَ لِأَنَّ الْمُوصِيَ غَرَّهُ وَإِنْ أَحْبَلَ مُشْتَرٍ أَمَةً جَاهِلًا فَوَلَدُهُ حُرٌّ وَيَلْزَمُهُ فِدَاؤُهُ على الْأَصَحِّ فيه يوم وَضْعِهِ وَعَنْهُ يوم مُطَالَبَتِهِ بِقِيمَتِهِ وَعَنْهُ بمثله في قِيمَتِهِ وَعَنْهُ بِأَيِّهِمَا شَاءَ وَعَنْهُ بمثله في صِفَتِهِ تَقْرِيبًا اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَالْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ وَيَرْجِعُ بِنَقْصِ وِلَادَةٍ وَمَنْفَعَةٍ فَائِتَةٍ وَفِدَاءِ وَلَدٍ وَذَكَرَ ابن عَقِيلٍ فيه رِوَايَةً وَكَذَا مَهْرٌ وَأُجْرَةُ نَفْعٍ في بَيْعٍ وَعَارِيَّةٍ وَهِبَةٍ وَعَنْهُ لَا لِحُصُولِ نَفْعٍ اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ وابن عَقِيلٍ كَقِيمَتِهَا وَبَدَلِ أَجْزَائِهَا وَأَرْشِ بَكَارَةٍ وَفِيهِ رِوَايَةٌ وَلِلْمَالِكِ تَضْمِينُ الْكُلِّ لِغَاصِبِهِ وَيَرْجِعُ غَاصِبُهُ على الْآخِذِ بِمَا لَا يَرْجِعُ بِهِ الْآخِذُ عليه لو ضَمِنَهُ الْمَالِكُ وَإِنْ عَلِمَ بِالْغَصْبِ فَالْقَرَارُ عليه

وَسَأَلَهُ مُهَنَّا عن عَبْدٍ أَذِنَ له سَيِّدُهُ في التِّجَارَةِ فَسَلَّمَهُ رَجُلٌ ما لا مُضَارَبَةً بِأَمْرِ السَّيِّدِ فَسَلَّمَهُ الْعَبْدُ رَجُلًا لِيَشْتَرِيَهُ من سَيِّدِهِ بِهِ قال يَرْجِعُ بِهِ صَاحِبُهُ على مُشْتَرِيهِ فقلت له ذَهَبَ الْمَالُ قال يَكُونُ دَيْنًا على الْعَبْدِ قلت فَيَكُونُ حُرًّا قال نعم وَظَاهِرُهُ لَا يَرْجِعُ إلَّا على من الْقَرَارُ عليه وَلَوْ قَتَلَهَا غَاصِبٌ بِوَطْئِهِ فَالدِّيَةُ نَقَلَهُ مُهَنَّا وَمَنْ اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ فَادَّعَى مُدَّعٍ أَنَّ بَائِعَهُ غصباه ( (( غصبه ) ) ) منه لم يُقْبَلُ أَحَدُهُمَا على الْآخَرِ وَإِنْ صَدَّقَاهُ اسْتَقَرَّ ضَمَانُهُ على مُشْتَرٍ

وَقِيلَ يَبْطُلُ عِتْقُهُ إنْ صَدَّقَهُ مَعَهُمَا وَيَرِثُهُ وَارِثُهُ ثُمَّ مُدَّعٍ وَلَا وَلَاءَ وَلَوْ قُلِعَ غَرْسُ الْمُشْتَرِي أو بِنَاؤُهُ لِاسْتِحْقَاقِ الْأَرْضِ رَجَعَ بِالْغَرَامَةِ على الْبَائِعِ وَعَنْهُ لِرَبِّهَا قَلْعُهُ إنْ ضَمِنَ نَقْصَهُ ثُمَّ يَأْخُذُهُ من الْبَائِعِ وَمَنْ بَنَى فِيمَا يَظُنُّهُ مِلْكَهُ جَازَ نَقْضُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت