فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2988

التعليق أو الصفة وقيل أو فيما بينهما يتعبها في العتق لَا في الصفة وله وطء مدبرته وأم ولده وإن لم يشرط نص عليه ويعتق ولدهما من غيره بموت السيد فقط بمنزلتهما لا ما ولدتاه على الأصح قبل تدبير وإيلاد وإن لم يف الثلث بمدبرة وولدها أقرع نص عليه وعنه في حمل بعد تدبير كحمل معتقة بصفة واختار في ( الانتصار ) لا يتبع وفيه هل يبطل حكم عتق مدبر وأم ولد بموتهما قبل سيد أم لا لأنه لا مال لهما اختلف كلامه ويظهر الحكم في ولدهما ( (( المقنع ) ) ) وفي قَبُولِ قَوْلِ وَارِثٍ حُدُوثُهُ قبل التَّدْبِيرِ كمورث ( (( كموروث ) ) ) أو الْقُرْعَةِ وَجْهَانِ ( م 17 )

وَيُتَوَجَّهَانِ في وَلَدِ مُكَاتَبَةٍ ( م 18 ) وَوَلَدُ مُدَبَّرٍ من أَمَتِهِ كَهُوَ نَصَّ عليه وَذَكَرَ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) التى قبلها وأطلقها في المحرر والنظم والرعايتين

( احداهما ) لَا يعتق وهو ( (( غيرها ) ) ) الصحيح ( (( كالأم ) ) ) وبه قطع في المقنع والوجيز وشرح ابن منجا وغيرهم وقدمه في الشرح وغيره

( والرواية الثانية ) يعتق وهو قياس قول القاضي والشريف أبو جعفر وما قدمه في الفائق

( مَسْأَلَةٌ 17 ) قَوْلُهُ في قَبُولِ قَوْلِ وَارِثٍ حُدُوثُهُ يعنى حُدُوثَ الْحَمْلِ قبل التَّدْبِيرِ كمورث ( (( كموروث ) ) ) أو الْقُرْعَةِ وَجْهَانِ انْتَهَى يَعْنِي إذَا قالت الْمُدَبَّرَةُ حَمَلْت بَعْدَ التَّدْبِيرِ فيتبعنى وَقَالَتْ الْوَرَثَةُ بَلْ قَبْلَهُ فَلَا يُتْبَعُ فَهَلْ الْقَوْلُ قَوْلُهُمْ أو قَوْلُ من تَقَعُ له الْقُرْعَةُ أَطْلَقَ الْخِلَافَ فيه وَهَذَا هو الذي جَزَمَ بِهِ في المغنى وَعَلَّلَهُ في بِمُوَافَقَةِ قَوْلِهِمْ الْأَصْلَ فَكَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُمْ مع إيمانهم مُكَفِّرٌ هذا الْمَذْهَبُ ولم يُفْهَمْ كَلَامُ الْمُؤَلِّفِ هُنَا ترجيه ( (( ترجيحه ) ) ) قد يُؤْخَذُ منه تَرْجِيحُ الْقَوْلِ الثَّانِي

( احدهما ) يُقْبَلُ قَوْلُهُمْ كَمَوْرُوثِهِمْ

( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) يُقَدَّمُ قَوْلُ من تَقَعُ له الْقُرْعَةُ كقول ( (( كقوله ) ) ) فِيمَا إذَا استداعا ( (( استدعى ) ) ) الزَّوْجَ وَالزَّوْجَةَ مَعًا في الرَّجْعَةِ وَانْقِضَاءِ الْعِدَّةِ وهو أَقْوَى من الذي قَبْلَهُ ( قُلْت ) وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُقْبَلَ قَوْلُهَا لِأَنَّهَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ من غَيْرِهَا ولم يَذْكُرْهُ الْمُصَنِّفُ لَكِنْ فيه نَوْعُ تُهْمَةٍ

( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ ( كَمَوْرُوثٍ ) يعنى أَنَّ الْمَوْرُوثَ وهو الذي دَبَّرَهَا لو ادَّعَى أَنَّ الْوَلَدَ كان قبل التَّدْبِيرِ كان الْقَوْلُ قَوْلَهُ

( مَسْأَلَةٌ 18 ) قَوْلُهُ وَيُتَوَجَّهَانِ في وَلَدِ مُكَاتَبَةٍ يعنى إذَا ادَّعَى الْوَرَثَةُ أَنَّ وَلَدَ الْمُكَاتَبَةِ كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت