فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 2988

يَثْبُتُ بِكُلِّ تَدْلِيسٍ يَزِيدُ بِهِ الثَّمَنُ كَتَسْوِيدِ الشَّعْرِ وَتَجْعِيدِهِ وَتَحْمِيرِ الْوَجْهِ وَجَمْعِ مَاءِ الرَّحَى وَاللَّبَنِ في ضَرْعِ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وَإِنْ حَصَلَ بِلَا تَدْلِيسٍ فَوَجْهَانِ وَقِيلَ وَكَذَا تَسْوِيدُ كَفِّ عَبْدٍ أو ثَوْبِهِ وَعَلْفِ شَاةٍ وَمَتَى عَلِمَ التَّصْرِيَةَ خُيِّرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُنْذُ عَلِمَ وَقِيلَ بَعْدَهَا على الْفَوْرِ وقيل يُخَيَّرُ مُطْلَقًا ما لم يَرْضَ كَبَقِيَّةِ التَّدْلِيسِ بين إمْسَاكِهَا وفي التنبية وَالْمُبْهِجِ وَالتَّرْغِيبِ وَمَالَ إلَيْهِ صَاحِبُ الرَّوْضَةِ مع الْأَرْشِ وَنَقَلَهُ ابن هَانِئٍ وَغَيْرُهُ وَرَدَّهَا مع صَاعِ تَمْرٍ سَلِيمٍ وَلَوْ زَادَتْ قِيمَتُهُ نَصَّ عليه إنْ حَلَبَهَا

وَقِيلَ إنْ رَدَّهَا بها وَقِيلَ أو قَمْحٌ فَإِنْ تَعَذَّرَ التَّمْرُ فَقِيمَتُهُ مَوْضِعَ الْعَقْدِ قال الشَّيْخُ كَعَيْنٍ أَتْلَفَهَا عليه قِيمَتُهَا فَظَاهِرُهُ ما يَأْتِي من الْخِلَافِ وَيُقْبَلُ رَدُّ اللَّبَنِ بِحَالِهِ بَدَلَ التَّمْرِ كَرَدِّهَا بِهِ قبل الْحَلْبِ وقد أَقَرَّ له بِالتَّصْرِيَةِ وَقِيلَ وَلَوْ تَغَيَّرَ وَقِيلَ لَا (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) بَابُ خِيَارِ تدليس ( (( التدليس ) ) ) وَالْغَبْنِ

مَسْأَلَةٌ 1 قَوْلُهُ وَإِنْ حَصَلَ بِلَا تَدْلِيسٍ فَوَجْهَانِ انْتَهَى

أحدها لَا خِيَارَ له هو ظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَثْبُتُ كَفِعْلِهِ وهو الصَّحِيحُ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَاقْتَصَرَ عليه في الْفَائِقِ وَقَطَعَ بِهِ الْكَافِي وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ قُلْت الصَّوَابُ أَنَّهُ لَا خِيَارَ له في حُمْرَةِ الْخَجَلِ أو التَّعَبِ وَلَهُ الْخِيَارُ إذَا حَصَلَ التَّدْلِيسُ من غَيْرِ قَصْدِ كَتَسْوِيدِ شَعْرِهَا لِشَيْءٍ حَصَلَ فيه وَنَحْوِ ذلك وَذَكَرَ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ احْتِمَالًا بِعَدَمِ الْخِيَارِ في حُمْرَةِ الْخَجَلِ وَالتَّعَبِ وَمَالَا إلَيْهِ وَقَطَعَا بِثُبُوتِ الْخِيَارِ في غَيْرِهِمَا وهو الصَّوَابُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت