فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 2988

هو كمسألتنا قيل هذا مع العلم ببطلانه لا نعلم به قائلا والله أعلم وقد قال أحمد رحمه الله في المجوس لا تبن لهم وقال له ابن منصور سئل الأوزاعي عن الرجل يؤاجر نفسه لنظارة كرم النصاري فكره ذلك فقال أحمد ماأحسن ما قاله لأن أصل ذلك يرجع إلى الخمر إلا أن يعلم أنه يباع لغير الخمر فلا بأس ويتوجه في هاتين المسألتين ما سبق من الخلاف ويدل عليه نصه في استئجار وقف الكنيسة وقوله إلا أن يعلم أنه يباع لغير الخمر ليس هذا على ظاهره وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَصْلٌ وَيَجِبُ في الْعَسَلِ الْعُشْرُ سَوَاءٌ أَخَذَهُ من مَوَاتٍ أَمْ من مِلْكِهِ قال في الرِّعَايَةِ وَغَيْرِهَا أو مَلَكَ غَيْرَهُ قال في رِوَايَةِ صَالِحٍ الْعَسَلُ في أَرْضِ الْخَرَاجِ أو الْعُشْرِ حَيْثُ كان فيه الْعُشْرُ وَبِهِ قال أبو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ وَالشَّافِعِيُّ في الْقَدِيمِ وَلَوْ من أَرْضٍ خَرَاجِيَّةٍ ( ه ) لِعَدَمِ اجْتِمَاعِ الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ عِنْدَهُ وَمَذْهَبُ ( م ه ش ) لَا شَيْءَ فيه احْتَجَّ الْأَصْحَابُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ بِخَبَرِ أبي سَيَّارَةَ الْمُتَعِيِّ رَوَاهُ أَحْمَدُ وابن ماجة رَوَاهُ عنه سُلَيْمَانُ بن مُوسَى الْأَشْدَقُ ولم يُدْرِكْهُ مع أَنَّهُ وَإِنْ كان ثِقَةً عِنْدَ أَهْلِ الحديث كما قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ فإن عِنْدَهُ مَنَاكِيرَ كما قَالَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ وَبِخَبَرِ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ قال جاء هِلَالٌ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ إلَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم بِعُشُورِ نحله ( (( نخله ) ) ) وكان سَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ له وَادِيًا يُقَالُ له سَلَبَةُ فحمي له ذلك الْوَادِيَ فلما ولى عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ عنه كَتَبَ إلَيْهِ سُفْيَانُ بن وَهْبٍ يَسْأَلُهُ عن ذلك فَكَتَبَ إلَيْهِ إنْ أرى ( (( أدى ) ) ) إلَيْك ما كان يُؤَدِّي إلَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم من عُشُورِ نحله ( (( نخله ) ) ) فَاحْمِ له سلبة وَإِلَّا فَإِنَّمَا هو ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ من يَشَاءُ رَوَاهُ دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَعَمْرٌو عن أبيه عن جَدِّهِ فيه كَلَامٌ كَثِيرٌ لِلْمُحَدِّثِينَ وقال أَحْمَدُ رُبَّمَا احْتَجَجْنَا بِهِ وقال أَيْضًا له مَنَاكِيرُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ يُعْتَبَرُ بِهِ وأما ( (( أما ) ) ) أَنْ يَكُونَ حُجَّةً فَلَا وَرَوَاهُ عنه عَمْرُو بن الْحَارِثِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت