فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 2988

من قَذَفَ زَوْجَتَهُ بِزِنًا وَلَوْ في طُهْرٍ وطيء فيه في قُبُلٍ أو دُبُرٍ فَكَذَّبَتْهُ لَزِمَهُ ما يَلْزَمُ بِقَذْفِ أَجْنَبِيَّةٍ وَلَهُ إسْقَاطُهُ بِلِعَانٍ وَلَوْ بقى سَوْطٌ وَاحِدٌ وَلَوْ زَنَتْ قبل الْحَدِّ وَيَسْقُطُ بِلِعَانِهِ وَحَدِّهِ ذَكَرَهُ في الْمُغْنِي وَالتَّرْغِيبِ وَلَهُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ بَعْدَ اللِّعَانِ وَيَثْبُتُ مُوجِبُهُمَا

وَصِفَةُ اللِّعَانِ أو يَقُولَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ قِيلَ لقد زَنَتْ زَوْجَتِي هذه وَذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَقِيلَ إنِّي لَمِنْ الصَّادِقِينَ وَقِيلَ بِزِيَادَةٍ فِيمَا رَمَيْتهَا بِهِ من الزِّنَا وَيُشِيرُ إلَيْهَا فَلَا حَاجَةَ إلَى تَسْمِيَةٍ وَنَسَبٍ وَمَعَ الْغِيبَةِ يُسَمِّيهَا وَيَنْسُبُهَا وفي الْخَامِسَةِ إن لَعْنَةَ اللَّهِ عليه إنْ كان من الْكَاذِبِينَ ثُمَّ تَقُولُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لقد كَذَبَ فِيمَا رَمَانِي بِهِ من الزِّنَا وفي الْخَامِسَةِ وإن عضب ( (( غضب ) ) ) اللَّهِ عليها إنْ كان من الصَّادِقِينَ وَقِيلَ فِيمَا رَمَانِي بِهِ من الزِّنَا وَأَخَذَ ابن هُبَيْرَةَ بِالْآيَةِ في ذلك وَنَقَلَ ابن مَنْصُورٍ على ما في كِتَابِ اللَّهِ يقول أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ إنِّي فِيمَا رَمَيْتهَا بِهِ من الزِّنَا لَمِنْ الصَّادِقِينَ ثُمَّ يُوقَفُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) بَابُ اللِّعَان

مَسْأَلَةٌ 1 قَوْلُهُ وَصِفَةُ اللِّعَانِ أَنْ يَقُولَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لقد زنيت ( (( زنت ) ) ) زَوْجَتِي هذه وَذَكَرَهُ احمد وَقِيلَ إنِّي لَمِنْ الصَّادِقِينَ وَقِيلَ بِزِيَادَةٍ فِيمَا رَمَيْتهَا بِهِ من الزِّنَا انْتَهَى

الْوَجْهُ الْأَخِيرُ هو الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ المغني ( (( والمغني ) ) ) وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَابْنِ رَزِينٍ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى

وَالْوَجْهُ الاول ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَجَزَمَ بِهِ في الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ وَلَعَلَّهُ الْمَذْهَبُ لِذِكْرِ صَاحِبِ الْمُذْهَبِ له

وَالْوَجْهُ الثَّانِي لم أَطَّلِعْ على من اخْتَارَهُ

تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَقِيلَ إنِّي لَمِنْ الصَّادِقِينَ كَذَا في النُّسَخِ وَصَوَابُهُ وَإِنِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت