فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 2988

بِمَرَضٍ وخطأ طَرِيقٍ وَغَيْرِهِ حَلَّ وَلَا شَيْءَ عليه نَصَّ عليه

قال في الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ معه هَدْيٌ فَيَلْزَمُهُ نَحْرُهُ وَلَوْ قال فَلِي أَنْ أَحِلَّ خَيْرٌ وَلَوْ شَرَطَ أَنْ يَحِلَّ مَتَى شَاءَ او إنْ أَفْسَدَهُ لم يَقْضِهِ لم يَصِحَّ ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ لِأَنَّهُ لَا عُذْرَ له في ذلك

وَقِيلَ يَصِحُّ اشْتِرَاطُهُ بِقَلْبِهِ لِأَنَّهُ تَابِعٌ لِلْإِحْرَامِ وَيَنْعَقِدُ بِالنِّيَّةِ فَكَذَا هو وَاسْتَحَبَّ شَيْخُنَا الِاشْتِرَاطَ لِلْخَائِفِ خَاصَّةً جَمْعًا بين الْأَدِلَّةِ وَنَقَلَ ابو دَاوُد إنْ اشْتَرَطَ فَلَا باس وَعِنْدَ أبى حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ لَا فَائِدَةَ في الِاشْتِرَاطِ لِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يُنْكِرُ الاشتراط في الحج ويقول لا فائدة في الاشتراط لأن ابن عمر كان ينكر الِاشْتِرَاطَ في الْحَجِّ وَيَقُولُ اليس حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صلى اللَّهُ عليه وسلم انه لم يَشْتَرِطْ رَوَاهُ النسائى وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ فَصْلٌ يُخَيَّرُ بَيْنِ التَّمَتُّعِ وَالْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ ( و ) ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ إجْمَاعًا قالت عَائِشَةُ خَرَجْنَا مع رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فقال من أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ اراد أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فليهل ( (( فليهلل ) ) ) وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فليهل ( (( فليهلل ) ) ) قالت وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ بِهِ نَاسٌ معه وَأَهَلَّ معه نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ وَأَهَلَّ نَاسٌ بِعُمْرَةٍ وَكُنْت فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُتَّفَقٌ عليه وفي مُسْلِمٍ عنها لَا نَرَى إلَّا الْحَجَّ وَفِيهِ أَيْضًا خَرَجْنَا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ الْأَكْثَرُ عنها وفي الصَّحِيحَيْنِ من أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فليهل ( (( فليهلل ) ) ) فَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْت لَأَهْلَلْت بِعُمْرَةٍ

وفي الصَّحِيحَيْنِ عن جَابِرٍ أَنَّهُ أَخْبَرَ عنها بِعُمْرَةٍ وَعِنْدَ طَائِفَةٍ من السَّلَفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت