فهرس الكتاب

الصفحة 2784 من 2988

معه أولا بيته بارية وفيه قصب فنسجت فيه حنث في الأصح ونصه في الأولى فإن أدخله قصبا لذلك حنث وقيل لا فَصْلٌ وَإِنْ حَلَفَ لَيَفْعَلَن شيئا لم يَبَرَّ إلَّا بِفِعْلِهِ كُلِّهِ وَإِنْ حَلَفَ لَا يَفْعَلُهُ هو أو من يَمْتَنِعُ بِيَمِينِهِ كَزَوْجَةٍ وَقَرَابَةٍ وَقَصَدَ مَنْعَهُ وَلَا نِيَّةَ وَلَا سَبَبَ لم يَحْنَثْ بِفِعْلِ بَعْضِهِ وَعَنْهُ بَلَى اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَالْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ

وَاخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ في غَيْرِ الدُّخُولِ وحكى عنه في الْمُفْرَدَاتِ وَلُبْسُ ثَوْبٍ كُلُّهُ من غَزْلِهَا نَحْوُ أَنْ يَحْلِفَ لَا يَدْخُلُ دَارًا فَيُدْخِلُ بَعْضَ جَسَدِهِ أو لَا يَبِيعُ عَبْدَهُ وَلَا يَهَبُهُ فَيَبِيعُ نِصْفَهُ وَيَهَبُ نِصْفَهُ أو لَا يَشْرَبُ مَاءَ هذا الْإِنَاءِ لاماء النَّهْرِ فَيَشْرَبُ بَعْضَهُ أو لَا يَلْبَسُ ثَوْبًا من غَزْلِهِ فيلبس ( (( فليس ) ) ) ثَوْبًا فيه منه فَإِنْ لم يَقُلْ ثَوْبًا أو لَا يَأْكُلُ طَعَامًا اشْتَرَاهُ هو أو وَكِيلُهُ وَغَيْرُهُ حَنِثَ اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ وَقِيلَ فيه الرِّوَايَتَانِ

وَنَقَلَ عنه أبو الْحَارِثِ لَا يَحْنَثُ إذَا حَلَفَ لَا يَلْبَسُ من غَزْلِهِ وَإِنْ خَلَطَهُ بِمَا اشْتَرَاهُ غَيْرُهُ حَنِثَ بِفَوْقِ نِصْفِهِ وَقِيلَ بِهِ وَقِيلَ وَبِأَقَلَّ وَجْهَانِ ( م 39 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 39 قَوْلُهُ وَإِنْ خَلَطَهُ بِمَا اشْتَرَاهُ غَيْرُهُ حَنِثَ بِفَوْقِ نِصْفِهِ وَقِيلَ بِهِ وَقِيلَ وَبِأَقَلَّ وَجْهَانِ

يَعْنِي إذَا حَلَفَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا اشْتَرَاهُ هو أو وَكِيلُهُ فَخَلَطَهُ بِمَا اشْتَرَاهُ غَيْرُهُ حَنِثَ بِأَكْلِهِ فَوْقَ نِصْفِهِ وَهَلْ يَحْنَثُ بِأَكْلِهِ نِصْفَهُ أَمْ لَا أَطْلَقَ وَجْهَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْمُغْنِي وَالْمُقْنِعِ وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَغَيْرِهِمْ ذَكَرَهُ في الْمُقْنِعِ وشرحه ( (( وشرحيه ) ) ) في آخِرِ بَابِ تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ بِالشُّرُوطِ

أَحَدُهُمَا لَا يَحْنَثُ صَحَّحَهُ في التَّصْحِيحِ وَجَزَمَ بِهِ في الْوَجِيزِ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يَحْنَثُ قُلْت وهو الصَّوَابُ

تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَقِيلَ وَبِأَقَلَّ هذا الْقَوْلُ جَزَمَ بِهِ في الْمُغْنِي وَالشَّرْحِ وهو الصَّوَابُ أَيْضًا أَعْنِي أَنَّ فيه الْوَجْهَيْنِ وَلَمَّا عَلَّلَ ابن منجا الْوَجْهَيْنِ في شَرْحِهِ قال وَيَقْتَضِي هذا التَّعْلِيلُ خُرُوجَ وجهين فِيمَا إذَا أَكَلَ دُونَ الذي اشْتَرَاهُ شَرِيكُ زَيْدٍ وَصَرَّحَ بِهِ الشَّيْخُ قُلْت وهو الصَّوَابُ وهو مُخَالِفٌ لِمَا قَدَّمَهُ الْمُصَنِّفُ هُنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت