% لقد طَافَ عبد اللَّهِ بِي الْبَيْتَ سَبْعَةً % فَسَلَعْنَ عبيدالله ثُمَّ أبي بَكْرُ % فَتَحَ الدَّالَ في عبدالله لِلتَّثْنِيَةِ وَالسَّلْعَنَةُ ضَرْبٌ من الْمَشْيِ كَالْهَرْوَلَةِ وَارْتَفَعَ عبيدالله بِفِعْلِهِ وأبي بَكْرٌ من الْإِبَاءِ يُقَالُ أبي بأبي ( (( يأبى ) ) ) إبَاءً وقال الْآخَرُ % مُحَمَّدِ زَيْدًا يا أَخَا الْجُودِ وَالْفَضْلِ % فَإِهْمَالُ ما أَرْجُوهُ مِنْك من الْبَسْلِ % يُرِيدُ يا محمد ثُمَّ رَخَّمَ فقال يا محم ( (( محمد ) ) ) زَيْدًا أَيْ أَعْطِ دِيَتَهُ وَالْبَسْلُ الْحَرَامُ وقال الْآخَرُ % على صُلْبِ الْوَظِيفِ أَشُدُّ يَوْمًا % وَتَحْتِي فَارِسٌ بَطَلٌ كُمَيْتُ % يُرِيدُ أَشُدُّ يَوْمًا على فَارِسٍ بَطَلٍ وَتَحْتِي كُمَيْتٌ صُلْبُ الْوَظِيفِ فَصْلٌ وفي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَهِيَ ما تَصِلُ بَاطِنَ جَوْفٍ كَبَطْنٍ ولم يَخْرِقْ الْأَمْعَاءَ وَظَهْرٍ وَصَدْرٍ وَحَلْقٍ وَمَثَانَةٍ وَبَيْنَ وخصيتين ( (( خصيتين ) ) ) وَدُبْرٍ
وَإِنْ جَرَحَ جَانِبًا فَخَرَجَ من آخَرَ فَثِنْتَانِ نَصَّ عليه وَقِيلَ وَاحِدَةٌ وَإِنْ جَرَحَ خَدًّا فَنَفَذَ أَنْفًا أو ذَكَرًا أو جَفْنًا إلَى بيضه الْعَيْنِ فَحُكُومَةٌ كَإِدْخَالِهِ أُصْبُعَهُ فَرْجَ بِكْرٍ وَدَاخِلِ عَظْمِ فَخِذٍ وَقِيلَ جَائِفَةٌ وَإِنْ جَرَحَ وَرِكَهُ فَوَصَلَ إلَى جَوْفِهِ أو أَوْضَحَهُ فَوَصَلَ قَفَاهُ فَمَعَ دِيَةِ جَائِفَةٍ وَمُوضِحَةٍ حُكُومَةٌ لِجُرْحِ قَفَاهُ وَوَرِكِهِ
وَمَنْ وَسَّعَ جُرْحَ جَائِفَةٍ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وفي التَّرْغِيبِ وَجْهٌ أَحَدُهُمَا فَجَائِفَةٌ وَإِنْ فَتَقَ مُوضِحَةً نَبَتَ شَعْرُهَا فَجَائِفَةٌ وَإِلَّا فَحُكُومَةٌ وفي التَّرْغِيبِ إنْ انْدَمَلَتْ فَأَوْضَحَهَا آخَرُ فَقِيلَ مُوضِحَةٌ وَقِيلَ حُكُومَةٌ
وَكَذَا فَتْقُ جَائِفَةٍ مُنْدَمِلَةٍ وَذَكَرَ الْخَلَّالُ وَصَاحِبُهُ رِوَايَةَ ابْنِ مَنْصُورٍ إنْ أَوْضَحَهُ فَبَرَأَ ولم يَنْبُتْ الشَّعْرُ ثُمَّ أَوْضَحَهُ آخَرُ فَحُكُومَةٌ وَإِنْ الْتَحَمَ ما أَرْشُهُ مُقَدَّرٌ لم يَسْقُطْ وفي كَسْرِ ضِلْعٍ جَبْرٍ مُسْتَقِيمًا بَعِيرٌ
وَكَذَا تَرْقُوَةٌ نَصَّ عليه وفي الْإِرْشَادِ اثْنَانِ وَهَلْ في كَسْرِ كل وَاحِدٍ من فَخِذٍ