فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 2988

هَدْيُ مُتْعَةٍ وَقِرَانٍ نَصَّ عليه اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ لَا من قِرَانٍ وقال الْآجُرِّيُّ وَلَا من دَمِ مُتْعَةٍ وَقَدَّمَهُ في الرَّوْضَةِ وَعَنْهُ يَأْكُلُ إلَّا من نَذْرٍ أو جَزَاءِ صَيْدٍ وزاد ابن أبي مُوسَى وَكَفَّارَةٍ وَاخْتَارَ أبو بَكْرٍ وَالْقَاضِي وَالشَّيْخُ الْأَكْلَ من أُضْحِيَّةِ النَّذْرِ كَالْأُضْحِيَّةِ على رِوَايَةِ وُجُوبِهَا في الْأَصَحِّ وَاسْتَحَبَّ الْقَاضِي الْأَكْلَ من مُتْعَةٍ

وما مَلَكَ أَكْلَهُ فَلَهُ هَدِيَّتُهُ والا ضَمِنَهُ بمثله كَبَيْعِهِ وَإِتْلَافِهِ وَيَضْمَنُهُ أَجْنَبِيٌّ بِقِيمَتِهِ وفي النصحية ( (( النصيحة ) ) ) وَكَذَا هو وَإِنْ مَنَعَ الْفُقَرَاءَ منه حتى أَنْتَنَ فَيَتَوَجَّهُ يَضْمَنُ وفي الْفُصُولِ عليه قِيمَتُهُ كَإِتْلَافِهِ وَنُسِخَ تَحْرِيمُ الِادِّخَارِ نَصَّ عليه وَيَتَوَجَّهُ احْتِمَالُ لَا في مَجَاعَةٍ لِأَنَّهُ سَبَبُ تَحْرِيمِ الِادِّخَارِ فصل وَالْعَقِيقَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ على الْأَبِ غَنِيًّا كان الْوَالِدُ أولا وَعَنْهُ وَاجِبَةٌ اخْتَارَهُ ابو بَكْرٍ وأبو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ وأبو الْوَفَاءِ عن الْغُلَامِ شَاتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ في السِّنِّ وَالشَّبَهِ نَصَّ عليه فَإِنْ عَدِمَ فَوَاحِدَةٌ وَالْجَارِيَةُ شَاةٌ تُذْبَحُ يوم السَّابِعِ قال في الرَّوْضَةِ من مِيلَادِ الْوَلَدِ وفي الْمُسْتَوْعِبِ وَعُيُونِ الْمَسَائِلِ ضَحْوَةً وَيَنْوِيهَا عَقِيقَةً وَيُسَمِّي فيه وَقِيلَ أو قَبْلَهُ وَذَكَرَ ابن حَزْمٍ أَنَّ الْمَوْلُودَ إذَا مَضَتْ له سَبْعُ لَيَالٍ فَقَدْ اسْتَحَقَّ التَّسْمِيَةَ فَقَوْمٌ قالوا حِينَئِذٍ وَقَوْمٌ قالوا حَالَ وِلَادَتِهِ

وَأَحَبُّ الاسماء عبد اللَّهِ وَعَبْدُ الرحمن قَالَهُ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَلِأَبِي دَاوُد عنه عليه السَّلَامُ إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يوم الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ قال ابن عبد الْبَرِّ قال ابن الْقَاسِمِ قال مَالِكٌ سَمِعْت أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ ما من أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ اسْمُ مُحَمَّدٍ إلَّا رُزِقُوا وَرُزِقَ خَيْرًا

وَيُكْرَهُ حَرْبٌ وَمُرَّةُ وَبُرَّةُ وَنَافِعٌ وَيَسَارٌ وَأَفْلَحُ وَنَجِيحٌ وَبَرَكَةُ وَيَعْلَى وَمُقْبِلُ وَرَافِعٌ وَرَبَاحٌ قال الْقَاضِي وَكُلُّ اسْمٍ فيه تَفْخِيمٌ أو تَعْظِيمٌ وَاحْتَجَّ بهذا على مَنْعِ التَّسَمِّي بِالْمَلِكِ لِقَوْلِهِ له الْمُلْكُ وَأَجَابَ بِأَنَّ اللَّهَ إنَّمَا ذَكَرَهُ إخْبَارًا عن الْغَيْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت