فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهو ما نَقَصَ قِيمَةَ الْمَبِيعِ عَادَةً وفي التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ نقيصه يَقْتَضِي الْعُرْفُ سَلَامَةَ الْمَبِيعِ عنها غَالِبًا كَزِنَا بَالِغٍ عَشْرًا نَصَّ عليه وَشُرْبُهُ وَسَرِقَتُهُ وَإِبَاقُهُ وَبَوْلُهُ في فِرَاشِهِ وَقِيلَ من بَوْلِ كَبِيرٍ وَتَكَرُّرٌ وفي الْوَاضِحِ بَالِغٌ وَقِيلَ وَمُمَيِّزٌ وَجَزَمَ بِهِ في الْمُحَرَّرِ في الْكُلِّ وَجَزَمَ بِهِ غَيْرُهُ وزاد وَتَكَرُّرٌ وَحُمْقٌ نَصَّ عليه وقال إنَّ شُرَيْحًا كان يَرُدُّ من الْحُمْقِ الشَّدِيدِ
قال الْأَصْحَابُ وَالْحُمْقُ من الْكَبِيرِ وهو ارْتِكَابُ الخطأ على بَصِيرَةٍ وفي المعني وَغَيْرِهِ وَحُمْقٌ شَدِيدٌ وَاسْتِطَالَةٌ على الناس وَكَذَا في عُيُونِ الْمَسَائِلِ إنْ بَانَ الْعَبْدُ طَوِيلَ اللِّسَانِ على الناس أو أَحْمَقَ مَلَكَ الرَّدَّ نَصَّ عليه لِأَنَّهُ رُبَّمَا احْتَاجَ أَنْ يُؤَدَّبَ وَرُبَّمَا تَكَرَّرَ منه فَيَصِيرُ كَالزِّنَا وَلِأَنَّ الْأَحْمَقَ قد يَضَعُ الشَّيْءَ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ الْعَادَةَ وَخِصَاءٌ وَبَخَرٍ وَبَرَصٍ وَأُصْبُعٍ زَائِدَةٍ وَكَلَفٍ وَعَوَرٍ وَحَوَلٍ وَخَرَسٍ وَطَرَشٍ وَقَرَعٍ وَتَحْرِيمٍ عَامٍّ كَمَجُوسِيَّةٍ وَحَمْلِ أَمَةٍ دُونَ بَهِيمَةٍ