فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 2988

وهو ما نَقَصَ قِيمَةَ الْمَبِيعِ عَادَةً وفي التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ نقيصه يَقْتَضِي الْعُرْفُ سَلَامَةَ الْمَبِيعِ عنها غَالِبًا كَزِنَا بَالِغٍ عَشْرًا نَصَّ عليه وَشُرْبُهُ وَسَرِقَتُهُ وَإِبَاقُهُ وَبَوْلُهُ في فِرَاشِهِ وَقِيلَ من بَوْلِ كَبِيرٍ وَتَكَرُّرٌ وفي الْوَاضِحِ بَالِغٌ وَقِيلَ وَمُمَيِّزٌ وَجَزَمَ بِهِ في الْمُحَرَّرِ في الْكُلِّ وَجَزَمَ بِهِ غَيْرُهُ وزاد وَتَكَرُّرٌ وَحُمْقٌ نَصَّ عليه وقال إنَّ شُرَيْحًا كان يَرُدُّ من الْحُمْقِ الشَّدِيدِ

قال الْأَصْحَابُ وَالْحُمْقُ من الْكَبِيرِ وهو ارْتِكَابُ الخطأ على بَصِيرَةٍ وفي المعني وَغَيْرِهِ وَحُمْقٌ شَدِيدٌ وَاسْتِطَالَةٌ على الناس وَكَذَا في عُيُونِ الْمَسَائِلِ إنْ بَانَ الْعَبْدُ طَوِيلَ اللِّسَانِ على الناس أو أَحْمَقَ مَلَكَ الرَّدَّ نَصَّ عليه لِأَنَّهُ رُبَّمَا احْتَاجَ أَنْ يُؤَدَّبَ وَرُبَّمَا تَكَرَّرَ منه فَيَصِيرُ كَالزِّنَا وَلِأَنَّ الْأَحْمَقَ قد يَضَعُ الشَّيْءَ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ الْعَادَةَ وَخِصَاءٌ وَبَخَرٍ وَبَرَصٍ وَأُصْبُعٍ زَائِدَةٍ وَكَلَفٍ وَعَوَرٍ وَحَوَلٍ وَخَرَسٍ وَطَرَشٍ وَقَرَعٍ وَتَحْرِيمٍ عَامٍّ كَمَجُوسِيَّةٍ وَحَمْلِ أَمَةٍ دُونَ بَهِيمَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت