فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 2988

فصل إذَا قال مَتَى أو إذَا أو إنْ أَعْطَيْتنِي أو أَقَبَضْتنِي أَلْفًا فَأَنْتِ طَالِقٌ لَزِمَ من جِهَتِهِ خِلَافًا لِشَيْخِنَا كَالْكِتَابَةِ عِنْدَهُ وَوَافَقَ عل شَرْطٍ مَحْضٍ كَإِنْ قَدِمَ زَيْدٌ وفي التَّعْلِيقِ الذي يَقْصِدُ بِهِ إيقَاعَ الْجَزَاءِ إنْ كان مُعَاوَضَةً فَهُوَ مُعَاوَضَةٌ ثُمَّ إنْ كانت لَازِمَةً فَلَازِمٌ وَإِلَّا فَلَا فَلَا يَلْزَمُ الْخُلْعُ قبل الْقَبُولِ ولاالكناية وَقَوْلُ من قال التَّعْلِيقُ لَازِمٌ دَعْوَى مُجَرَّدَةٌ وَتَبِينُ بِعَطِيَّتِهِ ذلك فَأَكْثَرَ وَإِذْنِهِ بِإِحْضَارِهِ وَإِذْنِهَا في قَبْضِهِ وَمِلْكِهِ وَإِنْ تَرَاخَى وَالْمُرَادُ تُعْطِيهِ بِحَيْثُ يُمْكِنُهُ قَبْضُهُ كما في الْمُنْتَخَبِ وَالْمُغْنِي وَغَيْرِهِمَا وفي التَّرْغِيبِ وَجْهَانِ في إنْ أَقَبَضْتنِي فَأَحْضَرَتْهُ ولم يَقْبِضْهُ

فَلَوْ قَبَضَهُ فَهَلْ يَمْلِكُهُ فَيَقَعَ بَائِنًا أَمْ لَا فَيَقَعَ رَجْعِيًّا فيه احْتِمَالَانِ ( م 10 ) وَقِيلَ يَكْفِي عَدَدٌ يُنْفِقُ بِرَأْسِهِ بِلَا وَزْنٍ لِحُصُولِ الْمَقْصِدِ فَلَا تَكْفِي وَازِنَةٌ نَاقِصَةٌ عَدَدًا كَذَلِكَ وَالسَّبِيكَةُ لَا تُسَمَّى دَرَاهِمَ وَإِنْ قال لِرَشِيدَتَيْنِ أَنْتُمَا طَالِقَتَانِ بِأَلْفٍ فَقَبِلَتْهُ إحْدَاهُمَا طَلُقَتْ في الْأَصَحِّ بِقِسْطِهَا

وَإِنْ قَالَهُ لِرَشِيدَةٍ وَمُمَيِّزَةٍ وزاد إنْ شِئْتُمَا فَقَالَتَا قد شِئْنَا طَلُقَتْ الرَّشِيدَةُ بِقِسْطِهَا (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 10 قوله فلو قبضه فهل يملكه فيقع بائنا أم لا فيقع رجعيا فيه احتمالان انتهى

يعني إذا قال لها متى أو إذا أو إن أعطيتني أو أقبضتني ألفا فأنت طالق لزم من جهته فلو قبضه فهل يملكه فيقع بائنا أم لا يملكه فيقع رجعيا أطلق الخلاف فيه مع أنه يحتمل أن يكون من تتمة كلام صاحب الترغيب وهو أولى لقوله قبل ذلك وتبين بعطيته ذلك فأكثر وعلى تقدير أن يكون أطلق الخلاف فيه نذكر الصحيح منهما

أحدهما يكون بائنا وهو الصحيح قال في الرعاية الكبرى في هذه المسألة فإذا أحضرته في المجلس أو غيره وأذنت في قبضه على فور أو تراخ بانت منه بطلقة وملكه وإن لم يقبضه وكذا قال في الصغرى ولم يقل وملكه وكذا قال في الحاوي ولم يقل ملكه وإن لم يقبضه وهو مراد والله أعلم

والقول الثاني لا يقع بائنا بل رجعيا وهو ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت