فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2988

يخلطهما نص عليه ويتوجه جوازه وإن أذن قبل تصرفه في الأول أو بعده وقد نص جاز

ولو تلف المال ثم اشترى سلعة للمضاربة فكفضولي وإن اشتراها في الذمة ثم تلف المال قبل نقد ثمنها أو تلف هو والسلعة فالثمن على رب المال ولرب السلعة مطالبة كل منهما بالثمن ويرجع به العامل وإن أتلفه ثم نقد الثمن من مال نفسه بلا إذن لم يرجع رب المال عليه بشيء وهو على المضاربة لأنه لم يتعد فيه ذكره الأزجي قال وإن أتلفه انفسخت لأنه لا يمكله مالم يقبضه ومن أتلفه ضمن الربح للآخر ثم إن كان تلفه بعد التصرف فالمضاربة بحالها وإلا فهي في قدر ثمنها ولو قتل العبد فالأمر لرب المال فإن عفا على مال فالمضاربة بحالها كبذل البيع والزيادة على قيمته ربح ويحتمل لرب المال لعدم عمل من العامل قال الأزجي وفيه نظر كبيعه بعض السلع ومع ربح القود إليهما فصل وَيَحْرُمُ قِسْمَةُ الرِّبْحِ وَالْعَقْدُ بَاقٍ إلَّا بِاتِّفَاقِهِمَا وَأَنْ يَأْخُذَ الْمُضَارِبُ منه بِلَا إذْنٍ نَصَّ عليه وَالْمَذْهَبُ يَمْلِكُ حِصَّتَهُ منه بِظُهُورِهِ كَالْمَالِكِ وَكَمُسَاقَاةٍ في الْأَصَحِّ وَعَنْهُ بِالْقِسْمَةِ اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ لِأَنَّهُ لو اشْتَرَى بِالْمَالِ عَبْدَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ يُسَاوِيهِ فَأَعْتَقَهُمَا رَبُّ الْمَالِ عِتْقًا ولم يَضْمَنْ لِلْعَامِلِ شيئا ذَكَرَهُ الْأَزَجِيُّ مع أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لو اشْتَرَى قَرِيبَهُ فَعَتَقَ لَزِمَهُ حِصَّتُهُ من الرِّبْحِ كما لو أَتْلَفَهُ وَعَنْهُ بِالْمُحَاسَبَةِ وَالتَّنْضِيضِ وَالْفَسْخِ فَعَلَى الْأَوَّلِ لَا يَسْتَقِرُّ كَشَرْطِهِ وَرِضَاهُ بِضَمَانِهِ وفي عِتْقِ من يَعْتِقُ عليه

وَقِيلَ وَلَوْ لم يَظْهَرْ رِبْحٌ وَجْهَانِ ( م 4 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 4 قَوْلُهُ وفي عِتْقِ من يَعْتِقُ عليه وَقِيلَ وَلَوْ لم يَظْهَرْ رِبْحٌ وَجْهَانِ انْتَهَى وَأَطْلَقَهُمَا في الْمُغْنِي وَالْمُقْنِعِ وَالْخُلَاصَةِ وَالشَّرْحِ وَغَيْرِهِمْ

وَاعْلَمْ أَنَّهُ إذَا اشْتَرَى من يَعْتِقُ عليه بَعْدَ ظُهُورِ الرِّبْحِ فَهَلْ يَعْتِقُ عليه أَمْ لَا في الْمَسْأَلَةِ طَرِيقَانِ

أَحَدُهُمَا وهو الصَّحِيحُ أَنَّهُ مَبْنِيٌّ على الْمِلْكِ بِالظُّهُورِ وَعَدَمِهِ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت