فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2988

وقيل يحد قبل الربح ذكره ابن رزين وذكر غيره إن ظهر ربح عزر ويلزمه المهر وقيمتها إن أولدها وإلا حد عالم ونصه يعزر ولا يطأ ربه الأمة ولو عدم الربح ونقل ابن هانئ أنه سئل يشتري جارية أو يكتسي ويأكل قال لا يجوز هذا إلا أن يقول كل شيء تأخذ من مضاربتك ونقل ابن القاسم إن ضارب لآخر لم يجز فإن أنفق على نفسه في طريقه فعليهما بالحصص وإن تلف بعض المال قبل تصرفه فباقيه رأس المال وإن تلف أو تعيب أو خسر أو نزل سعره بعد التصرف ونقل حنبل وقبله جبر الوضيعة من ربح باقيه قبل قسمته ناضا أو تنضيضه مع محاسبته نص عليهما ونقل ابن منصور وحرب إذا احتسبا وعلما مالهما

واحتج به في الانتصار وأنه يحتمل أن يستحق ربح ربحه ونقل حنبل إذا حال حوله من يوم احتسبا زكاة المضارب لأنه علم ماله في المال والوضيعة بعد ذلك على رب المال وأحب أن لا يحاسب نفسه يكون معه رجل من قبل رب المال كالوصي لا يشتري من نفسه لنفسه يكون معه غيره قال الأزجي لا يجوز أن يختص رب المال بحساب المال ليس معه أحد نقله حنبل للتهمة ولا تختص المفاضلة بمكان العقد

وفي الترغيب هل تستقر بمحاسبة دون قسمة وقبض فيه روايتان وفيه في مضاربة فيخرج مثله إذا نض فلو كان مائة فخسر عشرة ثم أخذ ربه عشرة نقص بها وقسطها مما خسر درهم وتسع ولو ربح في المائة عشرين فأخذها فقد أخذ سدسه فنقص رأس المال سدسه ستة عشر وثلثين وقسطها ثلاث وثلث ومن الربح مهر وثمرة وأجرة وأرش وكذا نتاج ويتوجه وجه وإن دفع إليه ألفين في وقتين لم (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) جَعَلَ الْمَسْأَلَةَ على رِوَايَتَيْنِ وَالْمُصَنِّفُ أَثْبَتَ رِوَايَةً في الْفُصُولِ بِأَنَّ له التَّسَرِّي بِإِذْنِهِ من غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ثَمَنُهَا في ذِمَّتِهِ وَلَيْسَ هذا بِرِوَايَةٍ بَلْ مُجَرَّدُ احْتِمَالٍ لِكَلَامِ أبي بَكْرٍ وَرِوَايَةُ الْأَثْرَمِ وَإِبْرَاهِيمَ بن الْحَارِثِ وَيَعْقُوبَ مَنْقُولَاتٌ في غَيْرِ الْفُصُولِ فَكَوْنُ الْمُصَنِّفِ يَخُصُّ الرِّوَايَةَ بِالْفُصُولِ إمَّا من نَقْلِ الرِّوَايَةِ أو من قَوْلِ أبي بَكْرٍ فيه نَظَرٌ فِيمَا يَظْهَرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وقال شَيْخُنَا يُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِهِ في رِوَايَةٍ على أَنَّهُ أَذِنَ له في التَّمَلُّكِ من مَالِ الْمُضَارَبَةِ ما يَشْتَرِي بِهِ جَارِيَةً فَلَا يَثْبُتُ في ذِمَّتِهِ الثَّمَنُ وَيَصِيرُ الثَّمَنُ كَالْهِبَةِ وَلَيْسَ دُخُولُ الْجَارِيَةِ في مِلْكِهِ مَوْقُوفًا على كَوْنِ الْمَالِ في ذِمَّتِهِ وَهَذَا ظَاهِرٌ انْتَهَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت