فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 2988

فإن عدم الزوج فمن تسعة وهي الخرقاء لكثرة أقوال الصحابة رضوان الله عليهم فيها فكأنه خرقها وهى سبعة وترجع الى ستة فلهذا تسمى المسدسة والمسبعة والمثلثة والعثمانية لأن عثمان قسمها على ثلاثة والمربعة لأن ابن مسعود جعل للأخت النصف والباقي بينهما نصفين وتصح من أربعة والمخمسة لأنه اختلف فيها خمسة من الصحابة عثمان وعلي وابن مسعود وزيد وابن عباس على خمسة أقوال والشعبية والحجاجية لأن الحجاج امتحن بها الشعبي فأصاب فعفا عنه

وإن عدم الجد سميت المباهلة لقول ابن عباس من شاء باهلته

وولد الأب إذا انفردوا معه كولد الأبوين فإن اجتمع الجميع قاسموه ثم أخذ عصبة ولد الأبوين نصيب ولد الأب وتسمى المادة وتأخذ أنثاهم تمام فرضها والبقية لولد الأب فجد وأختان لجهتين من أربعة ثم تأخذ التي لأبوين نصيب التى لأب وهي امرأة حبلى قالت لورثة إن ألد أنثى لم ترث وأنثيين أو ذكرا العشر وذكرين السدس وجد أختين لجهتين وأخ لأب للجد ثلث وللتي لأبوين نصف يبقى سدس لهما وتصح من ثمانية عشر ومعهم أم لها سدس وللجد ثلث الباقي وللتي لأبوين نصف والباقي لهما وتصح من أربعة وخمسين وهي مختصرة زيد ومعهم أخ آخر من تسعين وهى تسعينية زيد هذا العمل كله في الجد عمل زيد ومذهبه ونص أحمد على بعض ذلك وعلى معناه متبعا له فَصْلٌ وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ مع وَلَدٍ أو وَلَدِ ابْنٍ لِأَنَّهُ وَلَدٌ حَقِيقَةً أو مَجَازًا وابن الْأَخِ ليس بِأَخٍ أو أثنين من إخْوَةٍ أو أَخَوَاتٍ وَإِنْ سَقَطَا بِأَبٍ لَا بِمَانِعٍ فِيهِمَا وَالثُّلُثُ مع عَدَمِهِمْ فَزَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَخَوَانِ لِأُمٍّ تُسَمَّى مَسْأَلَةَ الْإِلْزَامِ لِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ إنْ جَعَلَ لِلْأُمِّ ثُلُثًا وَالْبَاقِي لَهُمَا فَهُوَ إنَّمَا يُدْخِلُ النَّقْصَ على من يَصِيرُ عَصَبَةً بِحَالٍ وَإِنْ جَعَلَ لِلْأُمِّ سُدُسًا فَلَا يَحْجُبُهَا إلَّا بِثُلُثِهِ وهو لَا يَرَى الْعَوْلَ وَلَهَا في زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ثُلُثُ الْبَاقِي بَعْدَ فَرْضِ الزَّوْجِيَّةِ فِيهِمَا نَصَّ عليه لِأَنَّهُمَا اسْتَوَيَا في السَّبَبِ الْمُدْلَى بِهِ وهو الْوِلَادَةُ وَامْتَازَ الْأَبُ بالتعصب ( (( بالتعصيب ) ) ) بِخِلَافِ الْجَدِّ وَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ لها الثُّلُثُ كَامِلًا وَعَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ قال في الْمُغْنِي وَالْحُجَّةُ معه لَوْلَا إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ

وَلَوْ انْقَطَعَ نَسَبُ وَلَدِهَا وَتَعْصِيبُهُ من أبيه لَا من أُمِّهِ لِكَوْنِهِ ولدزنا أو مَنْفِيًّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت