فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 2988

وَهِيَ تِسْعٌ

إزَالَةُ الشَّعْرِ بِحَلْقٍ او قَطْعٍ او نَتْفٍ او غَيْرِهِ بِلَا عُذْرٍ يَتَضَرَّرُ بِإِبْقَاءِ الشَّعْرِ بِالْإِجْمَاعِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { وَلَا تَحْلِقُوا رؤوسكم ( (( رءوسكم ) ) ) حتى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كان مِنْكُمْ مَرِيضًا أو بِهِ أَذًى من رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ من صِيَامٍ أو صَدَقَةٍ أو نُسُكٍ } البقرة 196 - وقال كَعْبُ بن عُجْرَةَ كان بِي أَذًى من رَأْسِي فَحُمِلْت إلَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ على وَجْهِي فقال ما كنت ارى الْجَهْدَ قد بَلَغَ بِك ما أَرَى أَتَجِدُ شَاةً قلت لَا فَنَزَلَتْ الْآيَةُ { فَفِدْيَةٌ من صِيَامٍ أو صَدَقَةٍ أو نُسُكٍ } البقرة 196 -

قال هو صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أو اطعام سِتَّةِ مَسَاكِينَ نِصْفَ صَاعٍ نِصْفَ صَاعٍ طَعَامًا لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُتَّفَقٌ عليه ومسلم ( (( ولمسلم ) ) ) أتى على رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم زَمَنُ الْحُدَيْبِيَةِ فقال كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِك تُؤْذِيك فقلت أَجَلْ فقال فَاحْلِقْهُ وَاذْبَحْ شَاةً أو صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أو تَصَدَّقْ بثلاث ( (( بثلاثة ) ) ) آصُعٍ من تَمْرٍ بين سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالْفِدْيَةُ في ثَلَاثِ شَعَرَاتٍ هذا الْمَذْهَبُ قَالَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ وَنَصَرَهُ هو وَأَصْحَابُهُ نَصَّ عليه ( وش ) لِأَنَّ الثَّلَاثَ جَمْعٌ وَاعْتُبِرَتْ في مَوَاضِعَ كَمَحَلِّ الْوِفَاقِ بِخِلَافِ رُبْعِ الرَّأْسِ وما يُمَاطُ بِهِ الْأَذَى وَعَنْهُ في أَرْبَعٍ نقله ( (( نقلها ) ) ) جَمَاعَةٌ وَاخْتَارَهَا الْخِرَقِيُّ لِأَنَّ الْأَرْبَعَ كَثِيرٌ

وَذَكَرَ ابن أبي مُوسَى رِوَايَةً في خَمْسٍ اخْتَارَهَا أبو بَكْرٍ في التَّنْبِيهِ وَلَا وَجْهَ لها وَعِنْدَ أبي حَنِيفَةَ في رُبْعِ الرَّأْسِ وَكَذَا في الرَّقَبَةِ كُلِّهَا أو الْإِبْطِ الْوَاحِدِ أو الْعَانَةِ لِأَنَّهُ مَقْصُودٌ وقال صَاحِبَاهُ إذَا حَلَقَ عُضْوًا لَزِمَهُ دَمٌ وَإِنْ كان أَقَلَّ فطام ( (( فطعام ) ) ) أَيْ الصَّدْرُ وَالسَّاقُ وَشِبْهُهُ

وَإِنْ أَخَذَ من شَارِبِهِ نُسِبَ فَيَجِبُ في رُبْعِهِ قِيمَةُ رُبْعِ دَمٍ وَإِنْ حَلَقَ مَوْضِعَ الْمَحَاجِمِ لَزِمَهُ دَمٌ وَقَالَا صَدَقَةٌ وَعِنْدَ مَالِكٍ فِيمَا يُمَاطُ بِهِ الْأَذَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت