فهرس الكتاب

الصفحة 2232 من 2988

فصل السُّنَّةُ لِمُرِيدِهِ إيقَاعُ وَاحِدَةٍ في طُهْرٍ لم يُجَامِعْ فيه ثُمَّ يَتْرُكُهَا حتى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَإِنْ طَلَّقَ مَدْخُولًا بها في حَيْضٍ أو طُهْرٍ وطيء فيه حَرَّمَ وَوَقَعَ نَصَّ عليه وفي الْمُحَرَّرِ وَكَذَا أَنْتِ طَالِقٌ في آخَرِ طُهْرَكِ ولم يَطَأْ فيه وَكَلَامُ الْكُلِّ وَاخْتَارَهُ شَيْخُنَا مُبَاحٌ إلَّا على رِوَايَةِ الْقُرُوءِ الْأَطْهَارُ وفي التَّرْغِيبِ تَحَمُّلُهَا مَاءَهُ في مَعْنَى وَطْءٍ قال وَكَذَا وَطْؤُهَا في غَيْرِ قُبُلٍ لِوُجُوبِ الْعِدَّةِ فَيَتَوَجَّهُ الْخِلَافُ وَتُسْتَحَبُّ رَجْعَتُهَا وفي الْمُوجَزِ وَالتَّبْصِرَةِ وَالتَّرْغِيبِ رِوَايَةٌ تَجِبُ وَعَنْهُ في حَيْضٍ اخْتَارَهُ في الْإِرْشَادِ وَالْمُبْهِجِ وَطَلَاقُهَا في الطُّهْرِ الْمُتَعَقِّبِ لِلرَّجْعَةِ بِدْعَةٌ في ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ اخْتَارَهُ الاكثر ذَكَرَهُ شَيْخُنَا وَعَنْهُ يَجُوزُ وَاخْتَارَ في التَّرْغِيبِ وَيَلْزَمُهُ وَطْؤُهَا

وَإِنْ عَلَّقَهُ بِقِيَامٍ فَقَامَتْ حَائِضًا فَفِي الإنتصار مُبَاحٌ وفي التَّرْغِيبِ بِدْعِيٌّ وفي الرِّعَايَةِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ وَذَكَرَ الشَّيْخُ إنْ عَلَّقَهُ بِقُدُومِهِ فَقَدِمَ في حَيْضِهَا فَبِدْعَةٌ وَلَا إثْمَ ( م 3 ) وَإِنْ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا وَقِيلَ أو ثِنْتَيْنِ بِكَلِمَةٍ أو كَلِمَاتٍ في طُهْرٍ فَأَكْثَرَ وَقَعَ وَيُحَرَّمُ اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ وَعَنْهُ في الطُّهْرِ لَا الْأَطْهَارِ وَعَنْهُ لَا يُحَرَّمُ اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَقَدَّمَهُ في الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا فَعَلَيْهَا يُكْرَهُ ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ وَنَقَلَ أبو (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 3 قوله وإن علقه بقيام فقامت حائضا ففي الإنتصار مباح وفي الترغيب بدعي وفي الرعاية يحتمل وجهين وذكر الشيخ إن علقه بقدومه فقدم في حيضها فبدعة ولا إثم فيه انتهى

وفي الرعاية الصغرى بأنه إذا وقع ما كان علقه وهي حائض أنه يحرم ويقع انتهى

قلت يحتمل إن علم وقوع الطلاق وهي حائض حرم وإلا فلا ولعله مرادهم ويحتمل أيضا أن ينبني ذلك على علة الطلاق في الحيض فأكثر الأصحاب قالوا العلة في منع الطلاق فيه تطويل العدة فعلى هذا يكون بدعيا اللهم الهم إلا أن يقال العلة تطويل العدة مع قصد المضارة فلا يكون بدعيا وقال أبو الخطاب للعلة كونه في زمن رغبة عنها فعليه لا يكون بدعيا وهذان الإحتمالان قد فتح الله علينا بهما ولكل واحد منهما وجه فلله الحمد والمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت