فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 2988

الْأَصْحَابِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ غَيْرُ تمنى الشَّهَادَةِ على ما في الصَّحِيحِ من تَمَنَّى الشَّهَادَةَ خَالِصًا من قَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وفي الْبُخَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ وروى عن الصَّحَابَةِ في قِصَّةِ أُحُدٍ وَغَيْرِهَا وَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ في كِتَابِهِ الْهَدْيِ

وفي فُنُونِ ابْنِ عَقِيلٍ قال عَالِمٌ يَوْمًا لِكَرْبٍ دخل علي لَيْتَنِي لم أَعِشْ لِهَذَا الزَّمَانِ فقال مُتَحَذْلِقٌ يَدَّعِي الزُّهْدَ يُرِيدُ أَنْ يُظْهِرَ اعْتِرَاضَهُ على أَهْلِ الْعِلْمِ لَا تَقُلْ هذا وَأَنْتَ إما ( (( إمام ) ) ) تَتَمَنَّى على اللَّهِ تَعَالَى ما أَرَادَهُ اللَّهُ بِك خَيْرٌ مِمَّا تَتَمَنَّاهُ لِنَفْسِك وَهَذَا اتِّهَامٌ لِلَّهِ فَأَجَابَهُ من أَيْنَ لَك لِسَانٌ تَنْطِقُ بِمَا لَا نَكِيرَ على الْعُلَمَاءِ كَأَنَّك تُعَلِّمُهُمْ ما لَا يَعْلَمُونَ وَتُوهِمُ أَنَّك تُدْرِكُ عليهم ما يَجْهَلُونَ أَلَيْسَ اللَّهُ قد حَكَى عن مَرْيَمَ { يا لَيْتَنِي مِتُّ قبل هذا } سورة مريم 23 وقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يا لَيْتَنِي كُنْت مِثْلَك يا طَائِرٌ

وفي كَرَاهَةِ مَوْتِ الْفَجْأَةِ رِوَايَتَانِ ( م 1 ) وَالْأَخْبَارُ مُخْتَلِفَةٌ وَكَذَا الرِّوَايَتَانِ في حقنه لِحَاجَةٍ وَقَطْعِ الْعُرُوقِ وَفَصْدِهَا ( م 24 ) وَوُصِفَتْ الْحُقْنَةُ لِرَجُلٍ كان إذَا دَنَا من أَهْلِهِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) = كتاب الجنائز باب ما يتعلق بالمرض وما يفعل عند الموت

( مسألة 1 ) قوله وفي كراهة موت الفجأة روايتان انتهى وأطلقهما في الرعاية الكبرى والفائق أحدهما يكره صححه القاضي ابو الحسين وقدمه ابن تميم والرواية الثانية لا يكره ( قلت ) الصواب أنه إن كان مقطوع العلائق من الناس مستعدا للقاء ربه لم يكره بل ربما ارتقي إلى الاستحباب وإلا كره والذي يظهر أن معناه أن صفة هذه الموتة هل مكروهة عند الله أم لا لأن الميت لا صنع له في ذلك فيقال هذه الموته مكروهة عند الله تعالى أو غير مكروهة كما أن الموت في سبيل الله محبوب عند الله وموت السكران مثلا مكروه عند الله والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت