فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 2988

يَجُوزُ بِلَا عِوَضٍ مُطْلَقًا وقال الْآمِدِيُّ بِغَيْرِ حَمَامٍ وَقِيلَ وَطَيْرٍ وَكَرِهَ أبو بَكْرٍ الرَّمْيَ عن قَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ

يُقَالُ رَمَى عن الْقَوْسِ وَعَلَى الْقَوْسِ وَبِهَا لُغَةٌ

وفي كَرَاهَةِ اللَّعِبِ غير مُعِينٍ على عَدُوٍّ وَجْهَانِ

وفي الْوَسِيلَةِ يُكْرَهُ الرَّقْصُ وَاللَّعِبُ كُلُّهُ وَمَجَالِسُ الشِّعْرِ وَذَكَرَ ابن عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ يُكْرَهُ لعبة بِأُرْجُوحَةٍ وَنَحْوِهَا وقال أَيْضًا لَا يُمْكِنُ الْقَوْلُ بِكَرَاهَةِ اللَّعِبِ وفي النَّصِيحَةِ لِلْآجُرِّيِّ من وَثَبَ وَثْبَةً مَرَحًا وَلَعِبًا بِلَا نَفْعٍ فَانْقَلَبَ فَذَهَبَ عَقْلُهُ عَصَى وَقَضَى الصَّلَاةَ

وَذَكَرَ شَيْخُنَا يَجُوزُ ما قد يَكُونُ فيه مَنْفَعَةٌ بِلَا مَضَرَّةٍ وَظَاهِرُ كَلَامِهِ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ الْمَعْرُوفُ بِالطَّابِ وَالنَّقِيلَةِ وقال كُلُّ فِعْلٍ أَفْضَى إلَى الْمُحَرَّمِ كَثِيرًا حَرَّمَهُ الشَّارِعُ إذَا لم يَكُنْ فيه مَصْلَحَةٌ رَاجِحَةٌ لِأَنَّهُ يَكُونُ سَبَبًا لِلشَّرِّ وَالْفَسَادِ وقال وما أَلْهَى وَشَغَلَ عَمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عنه وَإِنْ لم يَحْرُمْ جِنْسُهُ كَبَيْعٍ وَتِجَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا وَيُسْتَحَبُّ بِآلَةِ حَرْبٍ

قال جَمَاعَةٌ وَالثِّقَافُ نَقَلَ أبو دَاوُد لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتَعَلَّمَ بِسَيْفٍ حَدِيدٍ بَلْ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) بَابُ السَّبْقِ

مَسْأَلَةٌ 1 قَوْلُهُ وفي كَرَاهَةِ لَعِبٍ غَيْرِ مُعِينٍ على عَدُوٍّ وَجْهَانِ انْتَهَى

أَحَدُهُمَا يُكْرَهُ قُلْت وهو الصَّوَابُ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يَكُونَ له فيه قَصْدٌ حَسَنٌ وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ هُنَا أَشْيَاءَ تَدُلُّ على ما قُلْنَاهُ قال في الْمُسْتَوْعِبِ وَكُلُّ ما سمى لَعِبًا مَكْرُوهٌ إلَّا ما كان مُعِينًا على قِتَالِ الْعَدُوِّ وَذَكَرَهُ ابن عَقِيلٍ وَاقْتَصَرَ عليه

وَالْوَجْهُ الثَّانِي لَا يُكْرَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت