فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 2988

وصرح به جماعة وظاهره ولو بجعل جريدة رطبة في القبر للخبر وأوصى به بريدة ذكره البخاري وفي معناه غرس غيرها وأنكر ذلك جماعة من العلماء وكره الحنفية قلع الحشيش الرطب منها قالوا لأنه يسبح فربما يأنس الميت بتسبيحه وفي شرح مسلم أن العلماء استحبوا القراءة عند القبر لخبر الجريدة لأنه إذا رجا التخفيف لتسبيحهما بالقراءة أولى وعن جابر مرفوعا إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجد فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاة خيرا وعن أبي موسى مرفوعا مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت رواهما مسلم وقال البراء كان رجل يقرأسورة الكهف وعنده فرس مربوط فغشيته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك فقال تلك السكينة تنزلت للقرآن أو تنزلت عند القرآن متفق عليه فَصْلٌ كُلُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا الْمُسْلِمُ وَجَعَلَ ثَوَابَهَا لِلْمُسْلِمِ نَفَعَهُ ذلك وَحَصَلَ له الثَّوَابُ كَالدُّعَاءِ ( ع ) وَالِاسْتِغْفَارِ ( ع ) وَوَاجِبٍ تَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ ( ع ) وَصَدَقَةِ التَّطَوُّعِ ( ع ) وَكَذَا الْعِتْقِ ذَكَرَهُ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ أَصْلًا وَذَكَرَهُ أبو الْمَعَالِي وَشَيْخُنَا ( ع ) وَصَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ( و ) وَكَذَا حَجِّ التَّطَوُّع ( م ر ) وفي الْمُجَرَّدِ من حَجَّ نَفْلًا عن غَيْرِهِ وَقَعَ عَمَّنْ حَجَّ لِعَدَمِ إذْنِهِ وَكَذَا الْقِرَاءَةُ وَالصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ نَقَلَ الْكَحَّالُ في الرَّجُلِ يَعْمَلُ شيئا من الْخَيْرِ من صَلَاةٍ أو صَدَقَةٍ أو غَيْرِ ذلك وَيَجْعَلُ نِصْفَهُ لِأَبِيهِ أو لأمه ( (( أمه ) ) ) أَرْجُو

وقال الْمَيِّتُ يَصِلُ إلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ من الْخَيْرِ من صَدَقَةٍ أو صَلَاةٍ أو غَيْرِهِ ( م ش ه ر ) وَفَرَّقُوا بِأَنَّ صَدَقَةَ التَّطَوُّعِ تَصِحُّ النِّيَابَةُ فيها فَلِهَذَا لم يَقَعْ ثَوَابُهُ لِغَيْرِهِ وَلَوْ تَصَدَّقَ عن نَفْسِهِ تَطَوُّعًا ثُمَّ أَهْدَى ثَوَابَهُ لم يَصِحَّ وَأَجَابَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ بأنه ( (( بأن ) ) ) عِتْقَهُ عن ميت ( (( الميت ) ) ) بِلَا وَصِيَّةٍ يَقَعُ عن الْمُعْتِقِ بِدَلِيلِ الْوَلَاءُ له وَلِعَصَبَتِهِ وَمَعَ هذا فَقَدْ صُرِفَ الثَّوَابُ إلَى الْمَيِّتِ وقال صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ في الْعِتْقِ قد صَحَّ إهْدَاؤُهُ وَإِنْ وَقَعَ عن فَاعِلِهِ فَإِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت