فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 2988

تَجُوزُ الْأُضْحِيَّةُ من الْغَنَمِ وَمِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ لَا من غَيْرِهِنَّ من طَائِرٍ وَغَيْرِهِ وَكَذَا الْهَدْيُ وَأَفْضَلُهَا الْإِبِلُ ثُمَّ الْبَقَرُ ثُمَّ الْغَنَمُ وَالْأَسْمَنُ وَالْأَمْلَحُ أَفْضَلُ قال أَحْمَدُ يُعْجِبُنِي الْبَيَاضُ وَنَقَلَ حَنْبَلٌ أَكْرَهُ السَّوَادَ رَوَى أَحْمَدُ حدثنا شُرَيْحٌ وَيُونُسُ حدثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عن أبي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ وعن أبي الطُّفَيْلِ قُلْت لِابْنِ عَبَّاسٍ فذكر حَدِيثًا مَوْقُوفًا فيه فَالْتَفَتَ إبْرَاهِيمُ فإذا هو بِكَبْشٍ أَبْيَضَ أَقْرَنَ أَعْيَنَ قال ابن عَبَّاسٍ لقد رايتنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّرْبَ من الْكِبَاشِ وَرَوَاهُ في الْمُخْتَارَةِ من طَرِيقَةِ أبي عَاصِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ عنه حَمَّادٌ وَوَثَّقَهُ ابن مَعِينٍ

وَالذَّكَرُ كَأُنْثَى وَقِيلَ هو أَفْضَلُ وَقَدَّمَ في الْفُصُولِ هِيَ وَلَا يجزىء إلَّا جَذَعُ ضَأْنٍ وَثَنِيٌّ من غَيْرِهِ فإبل ( (( فالإبل ) ) ) خَمْسٌ وَالْبَقَرُ سَنَتَانِ وَالْمَعْزُ سَنَةٌ وفي الْإِرْشَادِ لِلْجَذَعِ ثُلُثَا سَنَةٍ وَلِثَنِيِّ بَقَرٍ ثَلَاثٌ وَلِإِبِلٍ سِتٌّ كَامِلَةٌ ويجزىء أَعْلَى سِنًّا وفي التَّنْبِيهِ وَبِنْتُ مَخَاضٍ عن وَاحِدٍ وحكي رِوَايَةً وَنَقَلَ أبو طَالِبٍ جَذَعُ إبِلٍ وَبَقَرٍ عن وَاحِدٍ اخْتَارَهُ الخلاف ( (( الخلال ) ) ) وَسَأَلَهُ حَرْبٌ أيجزىء ( (( أيجزئ ) ) ) عن ثَلَاثَةٍ قال يروي عن السحن ( (( الحسن ) ) ) وَكَأَنَّهُ سَهَّلَ فيه وَجَذَعٌ أَفْضَلُ من ثَنِيِّ مَعْزٍ قال أَحْمَدُ لَا يُعْجِبُنِي الْأُضْحِيَّةُ إلَّا بِالضَّأْنِ وَقِيلَ الثَّنِيُّ وَكُلٌّ مِنْهُمَا أَفْضَلُ من سَبْعٍ

وَعِنْدَ شَيْخِنَا الآجر على قَدْرِ الْقِيمَةِ مُطْلَقًا شَاةٌ عن وَاحِدٍ وَالْمَنْصُوصُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَعِيَالِهِ وَبَدَنَةٌ وَبَقَرَةٌ عن سَبْعَةٍ وَيُعْتَبَرُ ذَبْحُهَا عَنْهُمْ نَصَّ عليه وسواء أرادوا قرية أو بعضهم وبعضهم لحما نص عليه لأن القسمة إفراز نص وَسَوَاءٌ أَرَادُوا قُرْبَةً أو بَعْضُهُمْ وَبَعْضُهُمْ لَحْمًا نَصَّ عليه لِأَنَّ الْقِسْمَةَ إفْرَازٌ نَصَّ عليه وَلَوْ كان بَعْضُهُمْ ذِمِّيًّا في قِيَاسِ قَوْلِهِ قَالَهُ الْقَاضِي وَقِيلَ لِلْقَاضِي الشَّرِكَةُ له في الثَّمَنِ تُوجِبُ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ قِسْطًا في اللَّحْمِ وَالْقِسْمَةُ بَيْعٌ

فَأَجَابَ بِأَنَّهَا إفْرَازٌ فَدَلَّ على الْمَنْعِ إنْ قِيلَ هِيَ بَيْعٌ وَلَوْ بَانُوا بَعْدَ الذَّبْحِ ثَمَانِيَةً ذَبَحُوا شَاةً وَأَجْزَأَهُمْ نَقَلَهُ ابن الْقَاسِمِ وَنَقَلَ مهنا ( (( منها ) ) ) يجزىء سَبْعَةً وَيُرْضُونَ الثَّامِنَ وَيُضَحِّي وَسَبْعُ شِيَاهٍ افضل وَهَلْ زِيَادَةُ الْعَدَدِ افضل كَالْعِتْقِ أَمْ الْمُغَالَاةُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت