فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2988

وَهِيَ مَسْأَلَةُ قَفِيزِ الطَّحَّانِ

وفي عُيُونِ الْمَسَائِلِ مَسْأَلَةُ الدَّابَّةِ وَأَنَّهُ يَصِحُّ على رِوَايَةِ الْمُضَارَبَةِ بِالْعُرُوضِ وَأَنَّهُ ليس شَرِكَةً نَصَّ عليه في رِوَايَةِ ابْنِ أبي حَرْبٍ وَأَنَّ مثله الْفَرَسُ بِجُزْءٍ من الْغَنِيمَةِ وَنَقَلَ مُهَنَّا في الْحَصَادِ هو أَحَبُّ إلَيَّ من الْمُقَاطَعَةِ وَعَنْهُ وَلَهُ معه جُعْلُ نَقْدٍ مَعْلُومٍ لِعَامِلٍ

قال أبو دَاوُد بَابُ الرَّجُلِ يُكْرِي دَابَّتَهُ على النِّصْفِ وَبِالسَّهْمِ حدثنا إِسْحَاقُ ابن إبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ أبو النَّضْرِ حدثنا محمد بن شُعَيْبٍ أخبرني أبو زُرْعَةَ يحيى ابن أبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ عن عَمْرِو بن عبدالله أَنَّهُ حدثه عن وَاثِلَةَ بن الْأَسْقَعِ قال نَادَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم في غَزْوَةِ تَبُوكَ فَخَرَجْت إلَى أَهْلِي فَقُلْت وقد خَرَجَ أَوَّلُ صَحَابَةِ رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فَطَفِقْت في الْمَدِينَةِ أُنَادِي من يَحْمِلُ رَجُلًا له سَهْمُهُ فَنَادَى شَيْخٌ من الْأَنْصَارِ لنا سَهْمُهُ على أَنْ نَحْمِلَهُ عَقَبَةً وَطَعَامُهُ مَعَنَا قُلْت نعم قال فَسِرْ على بَرَكَةِ اللَّهِ قال فَخَرَجْت مع خَيْرِ صَاحِبٍ حتى أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَأَصَابَنِي قَلَائِصُ فَسُقْتُهُنَّ حتى أَتَيْته إلَى أَنْ قال إنَّمَا هِيَ غَنِيمَتُك التي شَرَطْت قال خُذْ قَلَائِصَك يا ابْنَ أَخِي فَغَيْرَ سَهْمِك أَرَدْنَا عَمْرٌو تَفَرَّدَ عنه أبو زُرْعَةَ وَوَثَّقَهُ ابن حِبَّانَ وَقَوْلُهُ غير سَهْمِك أَرَدْنَا قال الْخَطَّابِيُّ يُشْبِهُ أَنَّ مَعْنَاهُ إنَّمَا أَرَدْت مُشَارَكَتَك في الْأَجْرِ

وَعَنْهُ وَلَهُ دَفْعُ دَابَّتِهِ أو نَخْلِهِ لِمَنْ يَقُومُ بِهِ بِجُزْءٍ من نَمَائِهِ اخْتَارَهُ شَيْخُنَا وَالْمَذْهَبُ لَا لِحُصُولِ نَمَائِهِ بِغَيْرِ عَمَلِهِ وَبِجُزْءٍ منه يَجُوزُ مُدَّةً مَعْلُومَةً وَنَمَاؤُهُ مِلْكٌ لَهُمَا فصل الثَّانِي شَرِكَةُ الْعِنَانِ وَهِيَ أَنْ يَشْتَرِكَا بِمَالَيْهِمَا الْمَعْلُومَيْنِ بِمَا يَدُلُّ على رِضَاهُمَا بِمَصِيرِ كل وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَهُمَا وَلَوْ اشْتَرَكَا في مُخْتَلَطٍ بَيْنَهُمَا شَائِعًا صَحَّ إنْ عَلِمَا قَدْرَ ما لِكُلٍّ مِنْهُمَا وَيُغْنِي لَفْظُ الشَّرِكَةِ على الْأَصَحِّ عن إذْنٍ صَرِيحٍ بِالتَّصَرُّفِ وهو الْمَعْمُولُ عليه عِنْدَ أَصْحَابِنَا قَالَهُ في الْفُصُولِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت