فهرس الكتاب

الصفحة 2214 من 2988

فصل وَإِنْ جَعَلَا عِوَضَهُ ما لَا يَصِحُّ مَهْرًا لِجَهَالَةٍ أو عُذْرٍ فقال أبو بَكْرٍ لَا يَصِحُّ وَإِنَّهُ قِيَاسُ قَوْلِ أَحْمَدَ وَكَذَا جَزَمَ بِهِ أبو مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ أَنَّهُ كَالْمَهْرِ وَالْمَذْهَبُ يَصِحُّ فَيَجِبُ في ظَاهِرِ نَصِّهِ الْمُسَمَّى فَفِي حَمْلِ شَجَرَةٍ أو أَمَةٍ أو ما في بَطْنِهَا أو ما في يَدِهَا من دَرَاهِمَ أو ما في بَيْتِهَا من مَتَاعٍ وَنَحْوِهِ ما يَحْصُلُ منه فَإِنْ لم يَحْصُلْ شَيْءٌ وَجَبَ فيه وَفِيمَا يُجْهَلُ مُطْلَقًا كَثَوْبٍ وَعَبْدٍ مُطْلَقٍ ما تَنَاوَلَهُ الإسم وَقِيلَ يَجِبُ فِيمَا يَجْهَلُ مُطْلَقًا مَهْرُهَا وَفِيمَا قد يَتَبَيَّنُ الْمُسَمَّى فَإِنْ تَبَيَّنَ عَدَمُهُ فَمَهْرُهَا وَالْأَصَحُّ وَإِنْ لم تَغُرَّهُ كَحَمْلِ أَمَةٍ وَعِنْدَ أبي الْخَطَّابِ يَصِحُّ في الْكُلِّ بِمَهْرِهَا وَعَلَى رِوَايَةٍ صِحَّتُهُ بِلَا عِوَضٍ يَجِبُ الْمُسَمَّى كما تَقَدَّمَ إلَّا أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهَا شَيْءٌ لِمَا بَانَ عَدَمُهُ وَهَلْ يَقَعُ بَائِنًا يَنْبَنِي على صِحَّتِهِ بِلَا عِوَضٍ قَالَهُ الْحَلْوَانِيُّ إلَّا الْغَارَةَ كَمَسْأَلَةِ الدَّرَاهِمِ وَالْمَتَاعِ فَيَجِبُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وما يُسَمَّى مَتَاعًا ذَكَرَ ابن عَقِيلٍ في الْغَارَةِ لَا يَلْزَمُهَا شَيْءٌ وَإِنْ قُلْنَا في عَبْدٍ مُطْلَقٍ له الْوَسَطُ في الْمَهْرِ فَلَهُ هُنَا وَإِنْ قال إنْ أَعْطَيْتنِي عَبْدًا فَأَنْتِ طَالِقٌ بَانَتْ بِمُسَمَّى عَبْدٍ يَصِحُّ تَمْلِيكُهُ نَصَّ عليه وقال الْقَاضِي إنْ أَعْطَتْهُ مَعِيبًا أو دُونَ الْوَسَطِ فَلَهُ رَدُّهُ وَأَخْذُ بَدَلِهِ وَإِنْ بَانَ مَغْصُوبًا لم تَطْلُقْ كَتَعْلِيقِهِ على هَرَوِيٍّ فَأَعْطَتْهُ مَرْوِيًّا وَلَوْ كان قال إنْ أَعْطَيْتنِي هذا الْعَبْدَ أو الثَّوْبَ الْهَرَوِيَّ بَانَتْ وَلَوْ بَانَ مَعِيبًا أو مَرْوِيًّا وَقِيلَ له الرَّدُّ وَأَخْذُ الْقِيمَةِ بِالصِّفَةِ سَلِيمًا

وفي التَّرْغِيبِ في رُجُوعِهِ بِأَرْشِهِ وَجْهَانِ وَأَنَّهُ لو بَانَ مُسْتَحِقَّ الدَّمَ فَقُتِلَ فَأَرْشُ عَيْبِهِ وَقِيلَ قِيمَتِهِ وَأَنَّهُ إنْ بَانَ الْمَوْصُوفُ مَعِيبًا طَالَبَهَا بِسَلِيمٍ وَإِنْ بَانَ مَغْصُوبًا أو حُرًّا لم تَطْلُقْ وَعَنْهُ بَلَى وَلَهُ قِيمَتُهُ جَزَمَ بِهِ في الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا فقال لو خَالَعَتْهُ على عَبْدٍ فَبَانَ حُرًّا أو مَغْصُوبًا أو بَعْضُهُ صَحَّ وَرَجَعَ بِقِيمَتِهِ أو قِيمَةِ ما خَرَجَ وَقِيلَ وَكَذَا إنْ أَعْطَيْتنِي عَبْدًا وفي التَّرْغِيبِ وَإِنْ قال هذا الْمَغْصُوبَ فَوَجْهَانِ ثُمَّ إنْ وَقَعَ فَرَجْعِيٌّ وَقِيلَ بَائِنٌ وَعَلَيْهَا قِيمَتُهُ وَإِنْ عَلَّقَهُ على خَمْرٍ أو الْخَمْرَ فَأَعْطَتْهُ فَرَجْعِيٌّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت