فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 2988

فَصْلٌ من وطيء مُعْتَدَّةً بِشُبْهَةٍ أو نِكَاحٍ فَاسِدٍ أَتَمَّتْ عِدَّةَ الْأَوَّلِ

وَلَا يُحْسَبُ منها مَقَامُهَا عِنْدَ الثَّانِي في الْأَصَحِّ وَلَهُ رَجْعَةُ الرَّجْعِيَّةِ في التَّتِمَّةِ في الْأَصَحِّ ثُمَّ اعْتَدَّتْ لِلثَّانِي

وَإِنْ وَلَدَتْ من أَحَدِهِمَا عَيْنًا أو أَلْحَقَتْهُ بِهِ قَافَةٌ وَأَمْكَنَ بِأَنْ تَأْتِيَ بِهِ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ من وَطْءِ الثَّانِي نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ وَلِأَرْبَعِ سِنِينَ فَأَقَلَّ من بَيْنُونَةِ الْأَوَّلِ لَحِقَهُ وَانْقَضَتْ الْعِدَّةُ بِهِ ثُمَّ اعْتَدَّتْ لِلْآخَرِ وَإِنْ أَلْحَقَتْهُ بِهِمَا لَحِقَ وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا بِهِ وفي الإنتصار احْتِمَالٌ تَسْتَأْنِفُ عِدَّةُ الْآخَرِ كموطءة ( (( كموطوءة ) ) ) لِاثْنَيْنِ وَقِيلَ فيها بِزِنًا عِدَّةٌ وَعِنْدَ أبي بَكْرٍ إنْ أَتَتْ بِهِ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ من نِكَاحِ الثَّانِي فَلَهُ ذَكَرَهُ الْقَاضِي وابن عَقِيلٍ في الْمَفْقُودِ وَنَقَلَ ابن مَنْصُورٍ مثله وزاد فَإِنْ ادَّعَيَاهُ فَالْقَافَةُ وَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا أَصَابَهَا وَيُؤَدَّبَانِ

وَمَنْ وُطِئَتْ امْرَأَتُهُ بِشُبْهَةٍ ثُمَّ طَلَّقَ اعْتَدَّتْ له ثُمَّ لِلشُّبْهَةِ وَقِيلَ لِلشُّبْهَةِ ثُمَّ له وفي رَجْعَتِهِ قبل عِدَّتِهِ وَجْهَانِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) دون الوطء ( (( وتقدم ) ) ) من المباشرة ( (( حملت ) ) ) ونحوهما وأطلقهما في المحرر والرعايتين ( (( كشبهة ) ) ) والحاوي ( (( تبتدئ ) ) ) الصغير ( (( العدة ) ) ) والنظم ( (( لوطئه ) ) ) والزركشي ( (( وتدخل ) ) ) وغيرهم

أحدهما ( (( بقية ) ) ) لا يحرم عليه ( (( طلق ) ) ) ذلك ( (( رجعية ) ) ) اخْتَارَهُ ابن عبدوس ( (( والقاضي ) ) ) في تذكرته ( (( العدة ) ) ) وهو الصواب ( (( طلق ) ) )

والوجه الثاني يحرم

مَسْأَلَةٌ 15 قَوْلُهُ وَمَنْ وَطِئَتْ امْرَأَتُهُ بِشُبْهَةٍ ثُمَّ طَلَّقَ اعْتَدَّتْ له ثُمَّ لِلشُّبْهَةِ وَقِيلَ لِلشُّبْهَةِ ثُمَّ له وفي رَجْعَتِهِ في عِدَّتِهِ وَجْهَانِ انْتَهَى

أَحَدُهُمَا ليس له ذلك وَقَطَعَ بِهِ ابن عَبْدُوسٍ في تَذْكِرَتِهِ وَصَحَّحَهُ ابن نصرالله في حَوَاشِيهِ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي له رَجْعَتُهَا وهو قَوِيٌّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت