فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2988

أَطْلَقَهُ قَيَّدَهُ في مَكَان آخَرَ بِالْحَاجَةِ وقد سَبَقَ في الْغُسْلِ في إزَالَةِ الشَّعْرِ وَلَا فِدْيَةَ بِذَلِكَ وَبِمَا في هذا الْفَصْلِ إلَّا ما سَبَقَ في الْمُعَصْفَرِ قال الْآجُرِّيُّ وابن الزَّاغُونِيِّ وَغَيْرُهُمَا وَيَلْبَسُ الْخَاتَمَ وَسَبَقَ في الْحُلِيِّ في الزَّكَاةِ لُبْسُهُ لِزِينَةٍ وإذا لم يُكْرَهْ فَيَتَوَجَّهُ في كَرَاهَتِهِ لِلْمُحْرِمِ لِزِينَةِ ما في كُحْلٍ وَنَظَرٌ في مِرْآةٍ وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ عن ابْنِ عَبَّاسٍ لَا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ وَالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ وفي رِوَايَةٍ رَخَّصَ فصل وَالْمَرْأَةُ إحْرَامُهَا في وَجْهِهَا فيحرم ( (( حرم ) ) ) عليها تَغْطِيَتُهُ بِبُرْقُعٍ أو نِقَابٍ أو غَيْرِهِ قال ابن الْمُنْذِرِ كَرَاهِيَةُ الْبُرْقُعِ ثَابِتَةٌ عن سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا خَالَفَ فيه وَسَبَقَ رِوَايَةُ الْبُخَارِيِّ عن ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَخَبَرُهُ في الْمُعَصْفَرِ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قال إحْرَامُ الْمَرْأَةِ في وَجْهِهَا وَإِحْرَامُ الرَّجُلِ في رَأْسِهِ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ وَرُوِيَ أَيْضًا عن ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ليس على الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إلَّا في وَجْهِهَا من رِوَايَةِ أَيُّوبَ بن مُحَمَّدٍ أبي الْجَمَلِ ضَعَّفَهُ ابن مَعِينٍ وقال أبو زُرْعَةَ مُنْكَرُ الحديث وقال الْعُقَيْلِيُّ يَهِمُ في بَعْضِ حَدِيثِهِ وقال الدَّارَقُطْنِيُّ مَجْهُولٌ وَوَثَّقَهُ الْفَسَوِيُّ وقال أبو حَاتِمٍ لَا بَأْسَ بِهِ قال بَعْضُهُمْ الْمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ وقال أبو الْفَرَجِ في الْإِيضَاحِ وَكَفَّيْهَا وقال في الْمُبْهِجِ وفي الْكَفَّيْنِ رِوَايَتَانِ

وقال في الِانْتِصَارِ في مَسْأَلَةِ التَّيَمُّمِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ إنَّ الْمَرْأَةَ أُبِيحَ لها كَشْفُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ في الصَّلَاةِ وَالْإِحْرَامِ وَيَجُوزُ لها أَنْ تُسْدِلَ على الْوَجْهِ لِحَاجَةٍ ولقول عَائِشَةَ كان الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مع رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم مُحْرِمَاتٌ فإذا حَاذَوْنَا أَسْدَلَتْ إحْدَانَا جِلْبَابَهَا من رَأْسِهَا على وَجْهِهَا فإذا جاوزنا ( (( جاوزونا ) ) ) كَشَفْنَاهُ رَوَاهُ أَحْمَدُ وأبو دَاوُد وابن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ وَرَوَاهُ أَيْضًا عن أُمِّ سَلَمَةَ وفي الْحَدِيثَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت