فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 2988

بِلِعَانٍ أو ادَّعَتْهُ امْرَأَةٌ وَأُلْحِقَ بها وَرِثَتْ أُمُّهُ وَذُو الْفَرْضِ منه فَرْضَهُمْ وَعَصَبَتُهُ بَعْدَ ذُكُورِ وَلَدِهِ وان نَزَلَ عَصَبَةُ أُمِّهِ في الْإِرْثِ وَيَرِثُ أَخُوهُ لِأُمِّهِ مع بِنْتِهِ لأخته وَيُعَايَا بها وَنَقَلَ حَرْبٌ وَيَعْقِلُونَ عنه

وَرَوَى أَحْمَدُ عن عَمْرِو عن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ أَنَّهُ عليه السَّلَامُ كَتَبَ كِتَابًا بين الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ على ان يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَيَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِصْلَاحِ بين الْمُسْلِمِينَ

وَلِأَحْمَدَ من حديث جَرِيرٍ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

وَعَنْهُ أُمُّهُ عَصَبَتُهُ اخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ وَشَيْخُنَا فَإِنْ عَدِمَتْ فَعَصَبَتُهَا فَإِنْ اسْتَلْحَقَهُ وَلَحِقَهُ انْجَرَّ إلَيْهِ وَعَنْهُ يُرَدُّ على ذِي فَرْضٍ فَإِنْ عَدِمَ فَعَصَبَتُهَا عَصَبَتُهُ فَلَوْ مَاتَ ابن ابْنِ مُلَاعَنَةٍ عن أُمِّهِ وَجَدَّتِهِ الْمُلَاعَنَةِ فَلِأُمِّهِ الْجَمِيعُ على الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ وَعَلَى الثَّانِيَةِ الثُّلُثُ وَالْبَقِيَّةُ لِلْجَدَّةِ وَيُعَايَا بها وَلَيْسَتْ الْمُلَاعَنَةُ عَصَبَةً لِوَلَدِ بِنْتِهَا وَظَاهِرُ اخْتِيَارِ الْآجُرِّيِّ تَرِثُ هى وَذُو الْفَرْضِ فَرْضَهُمْ وما بَقِيَ لِمَوْلَاهَا إنْ كانت مَوْلَاةً وَإِلَّا لِبَيْتِ الْمَالِ وَلَا يُورَثُ تَوْأَمُ مُلَاعَنَةٍ وَزِنًا وَفَرْدُهُمَا بأخوة لِأَبٍ وَعَنْهُ بَلَى وَقِيلَ في وَلَدِ مُلَاعَنَةٍ

وَلِلْجَدَّةِ فَأَكْثَرَ السُّدُسُ إنْ تَحَاذَيْنَ وَإِلَّا فَلِأَقْرَبِهِنَّ وَمَنْصُوصُهُ أَنَّ الْبُعْدَى من جِهَةِ الْأُمِّ تُشَارِكُ الْقُرْبَى من جِهَةِ الْأَبِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

( الرَّابِعُ ) قَوْلُهُ وَلِلْجَدَّةِ فَأَكْثَرَ السُّدُسُ إنْ تَحَاذَيْنَ وَإِلَّا فَلِأَقْرَبِهِنَّ وَمَنْصُوصُهُ أَنَّ البعدى ( (( البعد ) ) ) من جِهَةِ الْأُمِّ تُشَارِكُ الْقُرْبَى من جِهَةِ الْأَبِ انْتَهَى الْمَذْهَبُ ما قَدَّمَهُ الْمُصَنِّفُ اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَالشَّارِحُ وابن عَبْدُوسٍ في تَذْكِرَتِهِ وَغَيْرُهُمْ وَقَدَّمَهُ في الْخُلَاصَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَتَيْنِ والحاوى الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ وَالْمَنْصُوصُ جَزَمَ بِهِ الْقَاضِي في الجامعة ( (( جامعه ) ) ) ولم يَعْزِ في كِتَابِ الرِّوَايَتَيْنِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ إلَّا الى الْخِرَقِيِّ وَصَحَّحَهُ ابن عَقِيلٍ في تَذْكِرَتِهِ قال في إدْرَاكِ الْغَايَةِ تُشَارِكُهَا في الْأَشْهَرِ وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ هذا الْمَذْهَبُ لِنَصِّ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وأطلقها في الْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ والمغنى وَالشَّرْحِ ابْنِ منجا وَغَيْرِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت