يَشُكَّ وَفِيهِ أَنَّهُ كان يَصُومُ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ فقال له صُمْ شَوَّالًا فَتَرَكَهَا ولم يَزَلْ يَصُومُهُ حتى مَاتَ وَلِلتِّرْمِذِيِّ وقال غَرِيبٌ وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَابْنِ حِبَّانَ من رِوَايَةِ صَدَقَةَ الدَّقِيقِيِّ وهو ضَعِيفٌ عن ثَابِتٍ عن أَنَسٍ سُئِلَ عليه السَّلَامُ عن أَفْضَلِ الصِّيَامِ قال شَعْبَانُ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ وَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قال صَدَقَةٌ في رَمَضَانَ وَذَكَرَتْ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ أنها تَصُومُ رَجَبًا فقالت إنْ كُنْت صَائِمَةً شَهْرًا لَا مَحَالَةَ فَعَلَيْك بِشَعْبَانَ فإن فيه الْفَضْلَ رَوَاهُ حُمَيْدُ بن زَنْجُوَيْهِ الْحَافِظُ وأبو زُرْعَةَ الرَّازِيّ
وَسَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ عن الصِّيَامِ فقالت كان النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ رَوَاهُ أَحْمَدُ ف مُسْنَدِهِ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم كان يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ فَقُلْت أَرَأَيْت أَحَبَّ الشُّهُورِ إلَيْك الصَّوْمُ في شَعْبَانَ فقال إنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ في شَعْبَانَ حين يَقْسِمُ من يُمِيتُهُ تِلْكَ السَّنَةِ فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ أَجَلِي وأنا صَائِمٌ رَوَاهُ أبو الشَّيْخِ الأصبهاني ( (( الأصباني ) ) ) من رِوَايَةِ مُسْلِمِ بن خَالِدٍ الزِّنْجِيِّ عن طريق ( (( طريف ) ) )
قال الْعُقَيْلِيُّ في طريق ( (( طريف ) ) ) لَا يُتَابَعُ على حَدِيثِهِ وَرَوَى يحيى بن صَاعِدٍ وابن الْبَنَّاءِ من أَصْحَابِنَا هذا الْمَعْنَى من حديث عَائِشَةَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ