فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 2988

كل يَوْمٍ لِجَوَازِ الْخُرُوجِ له منه إذَنْ كَالتَّطَوُّعِ

قال وَتَعْلِيلُ أَصْحَابِنَا يَدُلُّ عليه وَهَذَا مُتَوَجِّهٌ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ الْمَنْعُ كَغَيْرِهِ وفي الرِّعَايَةِ لَهُمَا تَحْلِيلُهُمَا في غَيْرِ نَذْرٍ وَقِيلَ في غَيْرِ وَقْتٍ مُعَيَّنٍ وَلِلشَّافِعِيَّةِ وَجْهَانِ وَالْإِذْنُ في عَقْدِ النَّذْرِ إذْنٌ في فِعْلِهِ إنْ نَذَرَ زَمَنًا مُعَيَّنًا بِالْإِذْنِ وَإِلَّا فَلَا ( وش ) لِأَنَّ زَمَنَ الشُّرُوعِ لم يَقْتَضِهِ الْإِذْنُ السَّابِقُ وَقَدَّمَ الشَّيْخُ مَنْعَ تَحْلِيلِهِمَا أَيْضًا كَالْإِذْنِ في الشُّرُوعِ

وَلِلْمُكَاتَبِ أَنْ يَعْتَكِفَ بِلَا إذْنٍ نَصَّ عليه لِمِلْكِهِ مَنَافِعِهِ كَحُرٍّ مَدِينٍ بِخِلَافِ أُمِّ الْوَلَدِ وَالْمُدَبَّرِ قال جَمَاعَةٌ ما لم يَحِلَّ نَجْمٌ وَلَهُ أَنْ يَحُجَّ بِلَا إذْنٍ * نَصَّ عليه كالإعتكاف وَأَوْلَى لِإِمْكَانِ التَّكَسُّبِ معه وَلَا يُمْنَعُ من إنْفَاقِهِ لِلْمَالِ فيه كالإعتكاف وَكَتَرْكِهِ التَّكَسُّبِ مُدَّةً وَيُنْفِقُ فيها عليه مِمَّا قد جَمَعَهُ

وَاخْتَارَ الشَّيْخُ يَجُوزُ إنْ لم يَحْتَجْ أَنْ يُنْفِقَ فيه مِمَّا قد جَمَعَهُ ما لم يَحِلَّ نَجْمٌ وَنَقَلَ الْمَيْمُونِيُّ له الْحَجُّ من الْمَالِ الذي جَمَعَهُ ما لم يَأْتِ نَجْمُهُ وَحَمَلَهُ الْقَاضِي وابن عَقِيلٍ والشيخ على إذْنِهِ له وَيَجُوزُ بِإِذْنِهِ أَطْلَقَهُ جَمَاعَةٌ وَقَالُوا نَصَّ عليه أَحْمَدُ ولعله ( (( ولعل ) ) ) الْمُرَادَ ما لم يَحِلَّ نَجْمٌ وَصَرَّحَ بِهِ بَعْضُهُمْ وَعَنْهُ الْمَنْعُ مُطْلَقًا ( وق )

وَمَنْ بَعْضُهُ حُرٌّ إنْ كان بَيْنَهُ وَبَيْنَ السد ( (( السيد ) ) ) مُهَايَأَةٌ فَلَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَحُجَّ في نَوْبَتِهِ بِلَا إذْنِهِ لِأَنَّ مَنَافِعَهُ له فيها وَإِلَّا فَلِسَيِّدِهِ مَنْعُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَلَهُ أَنْ يَحُجَّ بِلَا إذْنٍ يَعْنِي الْمُكَاتَبُ يَأْتِي في بَابِ الْكِتَابَةِ بَيَانُ أَنَّ الْمُصَنِّفَ ناقص ( (( ناقض ) ) ) في كَلَامِهِ من وَجْهَيْنِ وَتَحْرِيرُ ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت