فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 2988

كقتل صيد صائل او قطع جلد أشعر أو افتصد فزال لأن التابع لا يضمن كقلع أشفار عين لم يضمن هدبها أو حجم أو احتجم ولم يقطع شعرا ويتوجه في الفصد احتمال مثله

وقال في الْمُبْهِجِ إنْ أَزَالَ شَعْرَ الْأَنْفِ لم يَلْزَمْهُ دَمٌ لِعَدَمِ التَّرَفُّهِ كَذَا قال وَظَاهِرُ كَلَامِ غَيْرِهِ خِلَافُهُ وهو أَظْهَرُ وَإِنْ حَصَلَ أَذًى من غَيْرِ الشَّعْرِ كَشِدَّةِ حَرٍّ وَقُرُوحٍ وَصُدَاعٍ أَزَالَهُ وَفَدَى كَأَكْلِ صَيْدٍ لِضَرُورَةٍ وَلَهُ تَخْلِيلُ لِحْيَتِهِ وَلَا فِدْيَةَ بِقَطْعِهِ بِلَا تَعَمُّدٍ نَقَلَهُ ابن إبْرَاهِيمَ وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ إنْ تَيَقَّنَ انه بَانَ بِمُشْطٍ أو تَخْلِيلٍ فَدَى

قال أَحْمَدُ وَإِنْ خَلَّلَهَا فَسَقَطَ إنْ كان شعر ( (( شعرا ) ) ) مَيِّتًا فَلَا شَيْءَ وَتُسْتَحَبُّ الْفِدْيَةُ مع شَكِّهِ

وفي الْفُصُولِ إنْ شَكَّ في عَدَدِ بَيْضِ صَيْدٍ احْتَاطَ كَشَكِّهِ في عَدَدِ صَلَوَاتٍ تَرَكَهَا وَلَهُ حَكُّ رَأْسِهِ وَيَدَيْهِ بِرِفْقٍ نَصَّ عليه ما لم يَقْطَعْ شَعْرًا وَقِيلَ غَيْرُ الْجُنُبِ لَا يُخَلِّلُهُمَا بِيَدَيْهِ وَلَا يَحُكُّهُمَا بِمُشْطٍ أو ظُفْرٍ وَلَهُ غُسْلُهُ في حَمَّامٍ وَغَيْرِهِ بِلَا تَسْرِيحٍ روى عن عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَغَيْرِهِمْ لِأَنَّ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم غَسَلَ رَأْسَهُ وهو مُحْرِمٌ ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وأدبر وَأَدْبَرَ مُتَّفَقٌ عليه من حديث أبي أَيُّوبَ وَاغْتَسَلَ عُمَرُ وقال لَا يَزِيدُ الْمَاءُ الشَّعْرَ إلَّا شُعْثًا رَوَاهُ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال لي عُمَرُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ بِالْجُحْفَةِ تَعَالَ أبا قيك أَيُّنَا أَطْوَلُ نفسها ( (( نفسا ) ) ) في الْمَاءِ رَوَاهُ سَعِيدٌ

وَكَرِهَ مَالِكٌ غَطْسَهُ في الْمَاءِ وَتَغْيِيبَ رَأْسِهِ فيه وَالْكَرَاهَةُ تَفْتَقِرُ إلَى دَلِيلٍ وَيَتَوَجَّهُ قَوْلُ تَرْكُهُ أَوْلَى أو الْجَزْمُ بِهِ لِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان لَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ إلَّا من احْتِلَامٍ رَوَاهُ مَالِكٌ وقال ابن عَبَّاسٍ لَا يَدْخُلُ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت