فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2988

وَالْمُصَارَفَةِ وَالْمُسَاوَاةِ فَتَصِيرُ طُرُقُ الرِّبَا عِنْدَنَا أَرْبَعَةً

وَإِنْ بَاعَ صُبْرَةً بِجِنْسِهَا وَعَلِمَا كَيْلَهُمَا وَتَسَاوِيهِمَا صَحَّ وَإِنْ تَبَايَعَاهَا بها مِثْلًا بِمِثْلٍ فَكِيلَتَا فَكَانَتَا سَوَاءً صَحَّ وَاخْتَارَ شَيْخُنَا في الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ما ذَكَرَهُ عن مَالِكٍ أَنَّهُ يَجُوزُ بَيْعُ الْمَوْزُونَاتِ الرِّبَوِيَّةِ بِالتَّحَرِّي لِلْحَاجَةِ وَمَرَدُّ الْكَيْلِ عُرْفُ الْمَدِينَةِ وَالْوَزْنِ عُرْفُ مَكَّةَ زَمَنَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَإِنْ تَعَذَّرَ فَعُرْفُهُ بِمَوْضِعِهِ وَقِيلَ إلَى شَبَهِهِ هُنَاكَ

وَقِيلَ الْوَزْنُ وَالْمَائِعُ مَكِيلٌ زَادَ في الرِّعَايَةِ وفي اللَّبَنِ وَجْهَانِ وَأَنَّ الزُّبْدَ مَكِيلٌ وَأَنَّ في السَّمْنِ وَجْهَيْنِ وَجَعَلَ في الرَّوْضَةِ الْعَسَلَ مَوْزُونًا قال في النِّهَايَةِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) جُزَافًا نَصَّ عليه وَنَصُّهُ لَا اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ انْتَهَى يَعْنِي إذَا بَاعَ مَكِيلًا بِمَكِيلٍ أو مَوْزُونًا بِمَوْزُونٍ جُزَافًا وَاخْتَلَفَ الْجِنْسُ فَأَطْلَقَ الْمُصَنِّفُ فيه وَجْهًا وَنَصًّا فَالْوَجْهُ الذي قال الْمُصَنِّفُ عنه إنَّهُ أَظْهَرُ اخْتَارَهُ ابن عَقِيلٍ وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَالْمَجْدُ وَصَاحِبُ التَّلْخِيصِ وابن منجا في شَرْحِهِ وابن عَبْدُوسٍ في تَذْكِرَتِهِ وَغَيْرُهُمْ وَجَزَمَ بِهِ في الْمُقْنِعِ وَالْوَجِيزِ وَنِهَايَةِ ابْنِ رَزِينٍ وَالْمُنَوِّرِ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الْهِدَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ وَالْمَنْصُوصُ في رِوَايَةِ الْحَسَنِ بن ثَوَابٍ وَغَيْرِهِ لَا يَجُوزُ ذلك جُزَافًا اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ منهم أبو بَكْرٍ وابن أبي مُوسَى وَالْقَاضِي في الْمُجَرَّدِ وَالْخِلَافِ وَالشَّرِيفُ أبو جَعْفَرٍ وَغَيْرُهُمْ قال ابن أبي مُوسَى لَا خَيْرَ فِيمَا يُكَالُ بِمَا يُكَالُ جُزَافًا وَلَا فِيمَا يُوزَنُ بِمَا يُوزَنُ جُزَافًا اتَّفَقَتْ الْأَجْنَاسُ أو اخْتَلَفَتْ قال في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَقِيلَ يَحْرُمُ وهو أَظْهَرُ وَجَزَمَ بِهِ النظم ( (( ناظم ) ) ) الْمُفْرَدَاتِ قُلْت الْمَنْصُوصُ هو الْمَذْهَبُ لِأَنَّ صَاحِبَ الْمُذْهَبِ نَصَّ على ذلك وَإِنْ كان اخْتَارَ كَثِيرٌ من الْأَصْحَابِ الْجَوَازَ وَأَطْلَقَهُمَا في الْمُذْهَبِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت