فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 2988

الْخَاصِّ بَعْدَ الْإِذْنِ الشَّائِعِ لِأَنَّهُ تَغْرِيرٌ قِيلَ هذا نَظَرٌ إلَى الْحُكْمِ وَالْمَصَالِحِ وَالْحُكْمُ إنَّمَا يَنْبَنِي على الْأَسْبَابِ وَإِلَّا أَدَّى إلَى إطْرَاحِهَا

وَيَثْبُتُ الْحَجْرُ الْخَاصُّ وَإِنْ لم يَعْلَمْ وَكَذَا نَقُولُ في حَقِّ أَهْلِ قُبَاءَ وَإِنْ سَلَّمْنَا فَلِأَنَّهُ يَثْبُتُ الْإِطْلَاقُ شَائِعًا فَكَذَا الْحَجْرُ وَلِهَذَا بَنَى أَهْلُ قُبَاءَ على صَلَاتِهِمْ

وهو الْمُطَالِبُ بِالثَّمَنِ بِخِلَافِ الْوَكِيلِ لِتَمَحُّضِ نِيَابَتِهِ وَإِنْ تَلِفَ نَقْدٌ اشْتَرَى بِعَيْنِهِ بَطَلَ وَإِلَّا لَزِمَ السَّيِّدَ فَفِي دَفْعِ الْعَبْدِ له بِلَا إذْنٍ جَدِيدٍ خِلَافٌ ذَكَرَ ذلك في النِّهَايَةِ وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَكْثَرِ لَا يُطَالِبُ بِثَمَنٍ كَوَكِيلٍ

وَلَا يُعَامَلُ صَغِيرٌ إلَّا في مِثْلِ ما يُعَامَلُ بِهِ مِثْلُهُ نَصَّ عليه وَنَقَلَ الْأَثْرَمُ لَا في نَحْوِ خسمة ( (( خمسة ) ) ) دَرَاهِمَ وَلِلْمُعْتَقِ بَعْضُهُ وَطْءُ أَمَةٍ مَلَكَهَا يجزئه ( (( بجزئه ) ) ) الْحُرِّ وَالْأَصَحُّ بِلَا إذْنٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت